دخل مصور الجزيرة المعتقل في غوانتانامو سامي الحاج شهره الـ64 منذ احتجازه في باكستان وهو في مهمة صحفية رسمية بتكليف من قناة الجزيرة.

وقالت أسرة الحاج في بيان لها بهذه المناسبة إنها ظلت طوال السنين الخمس الماضية تتابع بإشفاق بالغ وشح كبير في المعلومات أوضاع ابنها المحبوس في معتقل لا تتوفر فيه أبسط الحقوق الإنسانية في العلاج والتطبيب, "أو حتى حقنا كأسر في معرفة أوضاع أهلنا في غوانتانامو".

وقال البيان إن ما يزيد من القلق ما يتسرب من أخبار شحيحة عن الظروف الصحية السيئة التي يمر بها سامي الحاج, وإضرابه المستمر عن الطعام والذي دخل يومه الستين.

كما عبرت أسرة الحاج عن قلقها من أسلوب الإطعام بالقوة المؤلم الذي تمارسه سلطات المعسكر في حق المضريبن عن الطعام.

وطالب البيان الضمير العالمي ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة بالتدخل العاجل لإنقاذ حياته.

كما حمل الإدارة الأميركية المسوؤلية الكاملة عما يتعرض له مصور الجزيرة المعتقل من معاملة وتبعات تدهور حالته الصحية جراء التوقف المستمر عن تناول الطعام منذ أكثر من شهرين.

كما وجهت أسرة سامي الحاج نداء خاصا لأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتدخل العاجل لإنقاذ حياة ابنها.

المصدر : الجزيرة