ليفني تنتقد المبادرة العربية ولقاء جديد لعباس وأولمرت
آخر تحديث: 2007/3/1 الساعة 22:36 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/1 الساعة 22:36 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/12 هـ

ليفني تنتقد المبادرة العربية ولقاء جديد لعباس وأولمرت

ليفني قالت إن سوء التفاهم بين إسرائيل والدول العربية قد تراجع (الفرنسية-أرشيف)


قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إنه لا يمكن قبول مبادرة السلام العربية في شكلها الحالي.
 
وأوضحت في لقاء صحفي أن دولا عربية أضافت بنودا إلى مبادرة السلام –التي طرحت في قمة بيروت العربية عام2002- تخص مصير اللاجئين مما جعلها "مستحيلة القبول بشكلها الحالي", وأكدت أن إسرائيل تريد علاقات دبلوماسية كاملة مع الدول العربية, وأن هناك سوء الفهم بين الطرفين قد تراجع.
 
وأضافت ليفني أن "المبادرة السعودية كانت في البداية إشارة إيجابية لكن المتشددين في بيروت أضافوا نقاطا تناقض حلا مبنيا على مبدأ دولتين, وأصبحت غير مقبولة في شكلها الحالي".
 
عباس يلتقي أولمرت لثالث مرة خلال بضعة شهور (الفرنسية-أرشيف)
واعتبرت الوزيرة أن مسألة حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية تطرح إشكالا بالنسبة لإسرائيل, فهي "يجب أن تناقش في إطار المحادثات المستقبلية لأنه لم تكن هناك دولة فلسطينية قبل 1967, ولم تكن الضفة الغربية وقطاع غزة مرتبطين, فالأولى كانت جزءا من الأردن والثاني من مصر".
 
وإضافة إلى تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل مقابل قيام دولة على حدود 1967, تدعو المبادرة العربية إلى إيجاد حل لقضية اللاجئين وفق القرار الأممي 194.
 
لقاء جديد
وسيبحث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إحياء مباحثات السلام في لقاء جديد بالأسابيع القادمة, لم يحدد تاريخه بعد, وفق ما أعلنه مكتب أولمرت.
 
ويأتي الإعلان عن اللقاء في وقت تقول فيه تل أبيب إنها لن تقبل حكومة الوحدة الوطنية القادمة إن لم تعترف صراحة بحقها في الوجود.
 
وأكد عباس أن الحكومة ستشكل خلال مهلة نص عليها القانون الأساسي أي الشهر الحالي, في وقت اتهم فيه رئيس الحكومة المستقيلة إسماعيل هنية إسرائيل بمحاولة إجهاض اتفاق مكة بعملياتها في الضفة الغربية التي أسفرت أمس عن اغتيال ثلاثة من ناشطي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في جنين، واعتقال نائب عن حركة حماس في الخليل.
 
الوضع بالضفة
وفي اليوم الخامس من اجتياحها نابلس المدينة الأكبر بالضفة الغربية منذ يوليو/تموز، حاصرت القوات الإسرائيلية فجر اليوم مسجدا في مخيم الفارعة وتبادلت النار مع ثلاثة مقاومين قالت إنهم تحصنوا به.
 
اجتياح نابلس وصف بالأكبر منذ يوليو/تموز الماضي (رويترز)
كما حاصرت قوات الاحتلال عمارة سكنية بحي آخر واستعملت مكبرات الصوت لتطلب استسلام من تصفهم بمطلوبين, قبل أن تقتحمها, وتُسمع انفجارات في الداخل, دون أن يُتأكد إن كان هناك فعلا مسلحون يتحصنون بالمكان.
 
وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي استمرار العمليات العسكرية في نابلس واعتقال خمسة مطلوبين فلسطينيين الليلة الماضية, لكن مصادر أمنية في المدينة تحدثت عن اعتقال 20 بينهم أقارب أعضاء بمجموعات مسلحة.
 
أما في البلدة القديمة, فقد رفعت القوات الإسرائيلية حظر التجول الذي أعاق حركة آلاف الفلسطينيين خمسة أيام تقريبا.
 
وأدانت السلطة الفلسطينية التصعيد الإسرائيلي, ووصفت عمليات الاغتيال والاجتياح بأنها "جرائم بربرية لا تسوغها أي ذرائع أو مبررات".
المصدر : الجزيرة + وكالات