آثار انفجار سيارة مفخخة بمدينة الصدر ببغداد قبل ثمانية أيام (الفرنسية-أرشيف)

قال منسق إعادة الإعمار في العراق تيموثي كارني إن الوضع في العراق مخيف وإن السياسة الأميركية بعد احتلال هذا البلد عام 2003 كانت "غير كفُؤة، وحمقاء وملتبسة".
 
وقال كارني في لقاء مع إذاعة "أن.بي.آر" الأميركية إن سياسة بلاده في حرمان العراقيين من حكم بلادهم في العامين اللذين أعقبا الغزو، كانت "حماقة كبيرة" وساهمت في تدهور الأمن وأطالت أمد النزع.
 
وضع مخيف
وذكّر كارني بأنه حتى منتصف يونيو/حزيران 2003 حين غادر العراق "كان بالإمكان التنزه في بغداد على الأقل بسيارتك وارتياد المطاعم", لكنه حين عاد هذا الشهر وجد "الوضع مخيفا على المستوى الأمني" ووجد ظاهرة جديدة هي العنف الطائفي.
 
وأضاف أن أقل ما توصف به هذه السياسة هي أنها كانت "غير كفؤة وحمقاء وملتبسة في كل المجالات", قائلا إن التكلفة كانت باهظة جدا من حيث دماء الأميركيين والعراقيين والحلفاء التي سالت, وإن اعتبر أن لدى الولايات المتحدة فرصة لتحقيق ولو جزء من أهدافها.
 
وانتقل كارني إلى العراق بعد وقت قليل من احتلاله لإعادة إطلاق قطاعي الصناعة والمعادن, لكنه غادر بعد شهرين وتحول إلى أشد منتقدي السياسة الأميركية في العراق قبل أن يعود إليه منسقا لإعادة الإعمار.

المصدر : الفرنسية