الخرطوم تنفي اتهامات أممية بقصف المدنيين بدارفور
آخر تحديث: 2007/3/2 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/2 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/12 هـ

الخرطوم تنفي اتهامات أممية بقصف المدنيين بدارفور

تقرير الأمم المتحدة تحدث عن تصاعد الهجمات على موظفي الإغاثة (الفرنسية-أرشيف)

نفت الحكومة السودانية اتهامات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للجيش السوداني بقصف مدنيين في إقليم دارفور. ونقل مراسل الجزيرة عن متحدث باسم الجيش السوداني تأكيده أن "القوات المسلحة لا تقوم بعمليات قصف جوي عشوائية لمدنيين".

وكانت الخرطوم قد أكدت مرارا أن عملياتها العسكرية في دارفور تهدف للتصدي لجماعات المتمردين الرافضين لاتفاق أبوجا للسلام.

وحث بان كي مون في تقرير قدمه لمجلس الأمن الحكومة السودانية على وقف القصف الجوي بدارفور الذي قال إنه أدى إلى مقتل مدنيين وتصعيد الصراع. ووصف التقرير الشهور الثلاثة الماضية بأنها كانت فترة دموية قتل فيها عشرات المدنيين.

وأشار الأمين العام إلى تصاعد أعمال العنف ضد موظفي الإغاثة في الإقليم. ودعا الخرطوم أيضا إلى محاسبة مسؤولين بالشرطة وأجهزة الأمن اتهمهم بالقبض على عشرين شخصا بينهم خمسة من موظفي الأمم المتحدة في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور يوم 19 يناير/كانون الثاني الماضي.

يشار إلى أن كي مون وجه للمرة الأولى اتهامات إلى الخرطوم بقصف المدنيين خلال قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا في 29 يناير/كانون الثاني الماضي، وأيده في ذلك رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري.

مون بدأ حملة الاتهامات في قمة أديس أبابا(الفرنسية-أرشيف)

القوات الأممية
من جهة أخرى حث كي مون دول العالم على تقديم مساهمات بشرية ومادية عاجلة تساعد في تنفيذ خطة الأمم المتحدة لنشر قوات حفظ سلام بالإقليم.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية من الخطة ستشمل نشر ثلاثة آلاف جندي من المنظمة الدولية وستكلف 287.9 مليون دولار خلال الشهور الستة القادمة.

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة الرئيس السوداني عمر البشير بالالتزام بتنفيذ جميع مراحل الخطة الأممية، بعد أن استكملت المرحلة الأولى تقريبا بتقديم معدات وضباط أمميين لدعم قوات الاتحاد الأفريقي المنتشرة بالإقليم.

من جانبه قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي إنه ليس هناك من حل عسكري للنزاع في دارفور. وطالب في مؤتمر صحفي مشترك ببرازيليا مع وزير الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم بالتطبيق العاجل لاتفاقات أبوجا لوقف هذه الكارثة الإنسانية على حد تعبيره.

وطالب كوناري باستمرار جهود إقناع بقية حركات التمرد بالانضمام إلى اتفاق أبوجا الذي وقعت عليه الخرطوم مع جناح مني أركو ميناوي من حركة تحرير السودان في مايو/أيار 2006. وأعرب عن أسفه لبطء تطبيق الاتفاق على أرض الواقع خاصة بسبب التوتر بين تشاد والسودان.

من جهة أخرى واصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد زيارته الرسمية للخرطوم لليوم الثاني على التوالي. وانتقد أحمدي نجاد خلال محاضرة ألقاها في الخرطوم سيطرة عدد قليل من الدول على مجلس الأمن الدولي واعتبر أن بعض هذه الدول تسعى أيضا إلى احتكار مقومات الطاقة التي تحتاجها الشعوب ومنها التكنولوجيا النووية.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: