مجموعة الاتصال تجتمع بتنزانيا لبحث المسألة الصومالية
آخر تحديث: 2007/2/9 الساعة 17:27 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/9 الساعة 17:27 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/22 هـ

مجموعة الاتصال تجتمع بتنزانيا لبحث المسألة الصومالية

جينداي فريزر تدعو للتركيز على دعم الحكومة الانتقالية (رويترز-أرشيف)

تتواصل الجهود الدبلوماسية الدولية الهادفة إلى تحقيق المصالحة في الصومال بعد الحرب التي شهدتها البلاد مؤخرا، وكذا دعم الاستقرار من خلال تفعيل خطة إرسال قوة سلام إلى البلاد.
 
وفي هذا الإطار احتضنت عاصمة تنزانيا اليوم اجتماعا لمجموعة الاتصال الدولية بشأن الصومال شارك فيه دبلوماسيون أميركيون وأوروبيون وأفارقة.
 
ودعت المجموعة إلى الإسراع في إرسال قوة حفظ سلام أفريقية بهدف دعم الاستقرار بعد الحرب التي تمكنت من خلالها الحكومة الانتقالية مدعومة بالقوات الإثيوبية من هزيمة المحاكم الإسلامية.
 
وتضم مجموعة الاتصال الدولية بشأن الصومال الولايات المتحدة ودولا أوروبية وأفريقية.
 
أولوية أمنية
وقالت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية جينداي فريزر خلال الاجتماع بدار السلام "الآن نحن نحتاج إلى التركيز على دعم الحكومة الاتحادية الانتقالية ذات السيادة وعلى الشعب الصومالي".
 
وأضافت أن "من المهام الرئيسية التي تواجهنا هي أمن تلك الحكومة وهؤلاء الأشخاص بوجه خاص، لأننا نرى تزايدا في أعمال العنف أو هجمات القذائف في مقديشو"، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش طلب تخصيص 60 مليون دولار للصومال في الميزانية.
 
وتتزامن هذه الجهود السياسية مع تطورات أمنية على الأرض في مقديشو حيث أطلق مسلحون مجهولون أمس قذيفة مضادة للدبابات على ناقلة جند إثيوبية أدت إلى جرح أربعة أشخاص بينهم ثلاثة جنود وإلحاق أضرار بالمصفحة.
 
ولقي طفل وامرأة حتفيهما أول أمس بعد سقوط قذيفة على منطقة سكنية في مقديشو.
 
وأنحى مسؤولون باللوم على المحاكم الإسلامية التي تعهد بعض أعضائها بالاستمرار في "الجهاد".

قوة أفريقية

شيخ شريف أحمد باليمن في إطار جهود دولية لتحقيق المصالحة (الجزيرة نت-أرشيف)
ويسعى الاتحاد الأفريقي لتشكيل قوة من ثمانية آلاف جندي قبل أن تغادر القوات الإثيوبية البلاد.
 
وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي التنزاني برنار ميمبي إن "الحاجة إلى نشر قوات أفريقية لإشاعة الاستقرار في الصومال أصبحت ضرورة قصوى".
 
وأضاف أن "وجود القوات سيمكن الحكومة الحالية من التركيز على بناء إدارة سياسية ومؤسسات قضائية تهدف إلى إقامة حكم جيد وبسط سيادة القانون".
 
دبلوماسية ومصالحة
وفي تطور مواز، أعلن اليمن وصول رئيس المجلس التنفيذي للمحاكم الإسلامية في الصومال شيخ شريف أحمد إلى صنعاء أمس قادما من نيروبي في إطار اتفاق بين اليمن وحكومتي الصومال وكينيا.
 
وذكرت مصادر رسمية أن استقبال صنعاء شيخ شريف يأتي في إطار الجهود اليمنية التي تهدف لتحقيق المصالحة الوطنية الصومالية وإعادة الأمن والاستقرار إلى هذه الدولة.
 
ويأتي الإعلان عن وصول شيخ شريف إلى اليمن بينما تستمر الجهود لعقد مؤتمر للمصالحة الوطنية رغم عدم تعليق المواطنين الصوماليين عليه آمالا كبيرة، حيث يعقد مائتان من الوجهاء ونشطاء المجتمع المدني اجتماعا للمصالحة منذ ثلاثة أيام يستمر أسبوعا وتغيب عنه المحاكم.
 
وفي هذا السياق أجرى رئيس الوزراء الصومالي علي محمد غيدي أول تعديل على حكومته مؤخرا شمل ثلاث وزارات مهمة هي الإعلام والداخلية والعدل، في خطوة تهدف -على ما يبدو- لإرضاء جميع أطياف المجتمع الصومالي.
المصدر : وكالات