كوندوليزا رايس: مسألة اللاجئين تقلقنا كثيرا (الفرنسية)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إنها أجازت لأكبر دبلوماسي أميركي في دمشق مناقشة تدفق اللاجئين العراقيين إلى سوريا.
 
وأوضحت رايس -التي لم تكشف عن الأمر إلا بعد توجيه أحد أعضاء مجلس الشيوخ سؤالا إليها بهذا الخصوص- أن هذه الخطوة ليست مقدمة لمحادثات أشمل بخصوص العراق مع المسؤولين السوريين.
 
وتشير إحصاءات مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين إلى فرار حوالي 3.7 ملايين من سكان العراق -البالغ عددهم 24 مليونا- إلى سوريا والأردن ودول أخرى، أو هجرهم منازلهم إلى مناطق أكثر استقرارا داخل العراق.
 
وقالت رايس -لدى تقديمها ميزانية الخارجية للعام 2008 أمام لجنة الشؤون الخارجية- إنه "يتعين علينا فعلا الاهتمام بالأشخاص الذين يمكن أن يواجهوا مخاطر بسبب علاقاتهم معنا".
 
وردا على سؤال سيناتور بشأن طبيعة هذا الحوار مع السوريين وهل يمكن اعتباره "عملا معهم"؟ قالت رايس إن "المسألة إنسانية وتقلقنا كثيرا"، متمسكة بمعارضتها فتح حوار مع سوريا بشأن استقرار الوضع في العراق ولبنان.
 
وشكلت رايس هذا الأسبوع مجموعة عمل بشأن اللاجئين العراقيين برئاسة مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الديمقراطية بولا دوبريانسكي.
 
واعتبر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب توم لانتوس أن "رد فعل الإدارة كان حتى الآن ضعيفا". 
 
وطالب لانتوس بمضاعفة المبالغ التي قررتها الإدارة -وقدرها خمسون مليون دولار- خمس مرات للتصدي لهذه الأزمة في السنتين المقبلتين.

المصدر : وكالات