حزب الله يتهم السنيورة بتغيير الواقع الحدودي مع إسرائيل
آخر تحديث: 2007/2/10 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/10 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/23 هـ

حزب الله يتهم السنيورة بتغيير الواقع الحدودي مع إسرائيل

حزب الله حذر من قيام الأمم المتحدة بإعادة رسم الحدود بشكل أحادي (الفرنسية)

اتهم النائب حسن فضل الله أحد ممثلي حزب الله في مجلس النواب اللبناني رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة بالطلب من الأمم المتحدة القيام بشكل أحادي بإجراء تغييرات على الواقع الحدودي للبنان مع إسرائيل.

وشدد النائب في مؤتمر صحفي في بيروت أن ترسيم الحدود ليس من صلاحيات الأمم المتحدة أو قوات الطوارئ الدولية، وأنه أمر لا يمكن أن يتم بدون مشاركة ووجود الدولة المعنية.

وطالب فضل الله بالتوقف عن هذه الإجراءات "الأحادية" ودعا الأجهزة الرسمية إلى المسارعة "لإزالة التعديات على الأراضي اللبنانية وإعادة الأملاك إلى أصحابها"، محملا الحكومة المسؤولية الكاملة عن أي "تلاعب بالحدود". مشددا على أن المقاومة اللبنانية على أهبة الاستعداد للعودة للدفاع عن الأراضي اللبنانية، والتصدي لأي اعتداءات إسرائيلية.

وكان فضل الله قد أشار في بداية المؤتمر الصحفي إلى وضع "نقاط علامات جديدة" تابعة للأمم المتحدة، في بلدات رميش ويارون وعشورن في قضاء بنت جبيل، بعمق 120 مترا، بما يؤدي في حال تثبيتها إلى قضم أكثر من مائة دونم.

وقال النائب اللبناني إن "الاعتداءات الإسرائيلية" الأخيرة على الحدود مع لبنان هدفها تغيير الوضعية القائمة على الحدود، لفرض إقامة منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية وقضم مئات الدونمات من هذه الأراضي.

جانب من الأسلحة التي تم ضبطها (الفرنسية)

شاحنة الأسلحة
وفيما يتعلق بقضية شاحنة الأسلحة التي صادرتها الحكومة أمس الخميس رفض وزير الدفاع إلياس المر، إعادتها إلى حزب الله، وقال إنه كان يتعين على الحزب أن يقوم بإهدائها للجيش اللبناني الذي كان يصد عدوانا إسرائيليا على حدود البلاد.

وأكد المر أن الأسلحة ستؤول في نهاية المطاف إلى الجيش اللبناني، وقال إن هذه الأسلحة "تتضمن صواريخ من طراز غراد" السوفياتية وهي شبيهة بتلك التي استعملها حزب الله خلال حربه الأخيرة إسرائيل.

وأشار إلى أن هذه الأسلحة المضبوطة في الشاحنة التي اعترضت في الضاحية الشرقية لبيروت لم تأت من سوريا ولكن من داخل لبنان.

ويتولى الإشراف على الحدود اللبنانية السورية ثمانية آلاف جندي من الجيش اللبناني حسب المر.

وكان حزب الله أصدر بيانا أعلن فيه مصادرة الجمارك اللبنانية الشاحنة وطالب باستعادتها لأنها "تعود إلى المقاومة".

وفي سياق الدعم الأميركي لحكومة السنيورة، تسلمت قوات الأمن اللبنانية أمس ستين مركبة جديدة كمساعدة من أميركا.

ووصفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الخطوة بأنها تهدف إلى "دعم قوى الأمن الداخلي بحيث يكون بمقدورها حماية أراضي لبنان وسيادته وكرامته".

وأضافت رايس أن المركبات الستين المجهزة بالأبواق والإشارات الضوئية للشرطة تضاف إلى ألفي قطعة من معدات مكافحة الشغب.

مخاوف أمنية من وقوع اشتباكات خلال إحياء ذكرى استشهاد الحريري (الفرنسية-أرشيف)

ذكرى الاستشهاد
وفي تطور آخر دعت قوى 14 آذار اللبنانيين إلى التلاقي "جموعا حاشدة" في ساحة الشهداء وسط بيروت في الـ14 من الشهر الجاري لإحياء الذكرى الثانية لاغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

وقالت هذه القوى في بيان أصدرته في ختام اجتماع عقد في منزل سعد الحريري إن المحكمة الدولية التي يفترض أن تنظر في اغتيال الحريري، "لا زالت تتعرض لمحاولات إجهاضها من الداخل والخارج". في إشارة إلى الجدل الدائر بين الحكومة والمعارضة حول هذه المحكمة.

وتتخوف الأوساط السياسية والأمنية من حصول احتكاك بين الحشود التي دعيت إلى المشاركة في الاحتفال بهذه الذكرى وبين ناشطين من المعارضة يعتصمون في ساحتي الشهداء ورياض الصلح منذ أكثر من شهرين للمطالبة بإسقاط الحكومة الحالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات