إسرائيل تحذر واليونيفيل تعزز وجودها على حدود لبنان
آخر تحديث: 2007/2/8 الساعة 15:56 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/21 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: حكومة كاتالونيا ترفض سيطرة الداخلية الإسبانية على قوات الأمن في الإقليم
آخر تحديث: 2007/2/8 الساعة 15:56 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/21 هـ

إسرائيل تحذر واليونيفيل تعزز وجودها على حدود لبنان

اليونيفل عززت وجودها تحسبا لوقوع أعمال عنف (الفرنسية-أرشيف)

أعلن رئيس أركان قيادة منطقة شمال إسرائيل العسكرية ألون فريدمان أن سلاح الجو الإسرائيلي سيزيد عدد طلعاته الجوية فوق لبنان بعد إطلاق النار الذي جرى بين الجيشين الإسرائيلي واللبناني أمس الأربعاء.

وقال المسؤول العسكرية بلهجة تحذيرية "نرى أن الهدوء يجب أن يعود، ونستعد لكل السيناريوهات، تعليماتنا بإطلاق النار تغيرت منذ نهاية الحرب، ويمكننا إطلاق النار على الذين يطلقون علينا النار، ويضعون عبوات ناسفة، أو يمكن أن يشكلوا تهديدا".

وأضاف فريدمان أن حزب الله موجود بالقطاع الحدودي مع لبنان، ويظهر عبر رشق الحجارة، لكن "أعضاء الحزب لم يعودوا للتمركز في مواقع ولا يتجولون ببزات عسكرية، وبأسلحتهم على طول الحدود لأننا لن نسمح بذلك".

من جانبه شدد وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس على أن إسرائيل لا تنوي أبدا "غض النظر" عن ما يجري على الحدود كما كان يحدث لسنوات على حد تعبيره.

ومن جانبه استبعد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديشتر تصعيدا عسكريا، مؤكدا أن ذلك لن يخدم اللبنانيين أو الإسرائيليين.

ومن المقرر أن يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت محادثات مع بيرتس بحضور مسؤولين عسكريين آخرين لمناقشة التطورات الأخيرة.

القوة الدولية
من جانبها كثفت قوات الأمم المتحدة من انتشارها على الحدود بين لبنان وإسرائيل، في محاولة للسيطرة على الوضع هناك بعد تطورات الأمس.

وقال شهود عيان إن نحو مائة جندي إيطالي وفرنسي يعملون في إطار القوة الدولية التابعة للأمم المتحدة في الجنوب اللبناني "اليونيفيل" معززين بعشرات الآليات انتشروا على طول خمسة كيلومترات بين بلدتي مارون الرأس ويارون حيث وقع الاشتباك أمس.

السياج الحدودي بين إسرائيل ولبنان (الفرنسية)

وقال متحدث باسم قوات "اليونيفيل" إن الحادث وقع بعد أن تبادل إطلاق النار جرى بمبادرة من الجيش اللبناني، الذي أطلق النار عندما عملت جرافة إسرائيلية على نزع ألغام في المنطقة الواقعة بين الساتر الحدودي اللبناني، والخط الأزرق.

وأكد الناطق الدولي أن قائد القوات الدولية كلاوديو غراتسيانو اتصل بالجانبين ودعاهما إلى "وقف الأعمال العدائية فورا".

وبرر الجانب الإسرائيلي تحرك بعض قواته داخل الأراضي اللبنانية، بهدف إزالة أربع عبوات ناسفة، متهما حزب الله بزرعها، وأدى هذا التقدم الإسرائيلي لقيام الجيش اللبناني بتعزيز وجوده بالمنطقة المقابلة على الجانب اللبناني من الحدود قبل أن يبدأ إطلاق النار.

ومن ثم تبع ذلك تحليق طائرات إسرائيلية فوق المنطقة، قامت بإطلاق قنابل مضيئة.

توغل بلبنان
أقر الجيش اللبناني بأنه أول من فتح النار, لكنه قال إن الجرافة الإسرائيلية كانت تتقدم نحو القطاع الأوسط من الجنوب اللبناني واخترقت الحدود لمسافة عشرين مترا قرب قرية مارون الراس.

ووصفت مصادر أمنية لبنانية التحركات العسكرية الإسرائيلية بأنها "كانت من الكثافة بحيث دفعت الجيش اللبناني إلى إرسال سبعين جنديا مدعومين بدبابتين للتحقق مما يجري في الجانب الآخر من الحدود".

فيليب بلازي (الفرنسية)

أسف فرنسي 
من جانبه عبر وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي عن أسفه لحادث تبادل إطلاق النار، ودعا الجانبين للامتناع عن القيام بأي "عمل حربي".

وشدد بلازي في تصريحات لإذاعة فرنسا الدولية " على أهمية عدم تأجيج التوتر على جانبي الخط الأزرق.

وأضاف "كل شيء يسمح اليوم بتجنيب تصعيد جديد، يجب توضيح ما حدث بدقة، واستخلاص النتائج والقوة الدولية تملك وسائل التوصل إلى هذه النتائج".

ولم يبلغ عن أي إصابات في الاشتباك، الذي يعد الأول منذ وقف إطلاق النار يوم 14 أغسطس/آب الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات