الصادق المهدي اعتبر ما يجري بغوانتانامو وصمة عار للعدالة الأميركية (الجزيرة نت)
 
قرر منتدى السياسة والصحافة بالسودان الذي يرعاه رئيس حزب الأمة القومي ورئيس الوزراء السابق الصادق المهدي، رفع مذكرة عاجلة إلى الولايات المتحدة ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف للمطالبة بإطلاق سراح الزميل سامي الحاج وعدد من المعتقلين السودانيين بغوانتانامو.

وطالب أعضاء المنتدى الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي بالتدخل العاجل لوقف ما وصفوه بالأزمة الإنسانية التي يعاني منها المعتقلون, داعين في الوقت ذاته الجزيرة إلى رفع دعوى قضائية ضد السلطات الأميركية لرفع الظلم عن منتسبيها في إسباينا وغوانتانامو والعراق.

كما جدد الأعضاء من السياسيين والإعلاميين السودانيين انتقادهم للحكومة السودانية لما اعتبروه إهمالا منها لقضية الزميل سامي رغم وضوحها.
 
وصمة عار
واعتبر رئيس حزب الأمة أن مأساة المعتقلين في غوانتانامو تعتبر "وصمة عار في جبين العدالة الأميركية, لاسيما أنها تحمل راية التبشير بحقوق الإنسان والديمقراطية", مضيفا أن "ما يجري في غوانتانامو يتناقض مع القانون الدولي وجميع قوانين حقوق الإنسان في العالم".

واقترح المهدي إطلاع وفد مجلس حقوق الإنسان الذي يتوقع أن يزور الخرطوم قريبا على رأي المجتمع السوداني في معتقل غوانتانامو, وما يجري لأبنائه في ذات المعتقل السيئ السمعة.
 

إهمال

أما الكاتب الصحفي محمد لطيف فقال إن أزمة الزميل سامي الحاج "لا تجد اهتماما من الدولة رغم أنها مأساة مواطن سوداني هي مسؤولة في الأساس عن سلامته".

كما وصف النائب البرلماني عن كتلة التجمع الوطني الديمقراطي فاروق أبو عيسى السجن بأنه "يوازي الأعمال البربرية للنازية والفصل العنصري في جنوب أفريقيا واحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية".

وأضاف أبو عيسى أن الحكومة الأميركية هي "المنتهك الأول لحقوق الإنسان والديمقراطية في العالم", مشيرا إلى أن محاربة ما يسمى الإرهاب "سلاح لمحاربة حقوق الإنسان وحريته".
 
عملاء
بدوره قال علي محمود حسنين نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي إن اعتقال سامي الحاج "تم بواسطة عملاء الولايات المتحدة في أفغانستان وباكستان", مضيفا أن واشنطن كانت "تريد حربا مغلقة لا تعكس إلا رؤاها مما دفعها لاعتقال من كشف الجريمة التي كانت ترتكبها".

كما أكد أن تحرك المواطن السوداني, لم يعد يستفز الحكومة ويدفعها نحو مسؤولياتها, مشيرا إلى أن هناك من تقدم بقضية مستعجلة في البرلمان لمناقشة قضية سامي إلا أنه لم يجد الاستجابة الكاملة من البرلمان.

وطالب أيضا بالضغط على الحكومة لدفعها للقيام بواجبها نحو رعاياها في كل الدول وعلى رأسهم الزميل سامي الذي دخل في إضراب عن الطعام منذ أكثر من 20 يوما.

المصدر : الجزيرة