الاستعدادات تستكمل للشروع في الخطة الأمنية (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي الثلاثاء مقتل جندي من مشاة البحرية (المارينز) خلال عملية عسكرية في محافظة الأنبار غرب العراق. كما أفاد بيان للجيش بأن جنديا قتل الثلاثاء أيضا بينما كان في موقعه جنوب غرب بغداد، ولم يشر لتفاصيل أخرى.
 
في هذه الأثناء قال الأمين العام المساعد للحزب الإسلامي العراقي زياد العاني إن عناصر مسلحة قتلت أكثر من عشرة أشخاص وأصابت نحو خمسة عشر آخرين في هجوم شنته على منطقة حي العامل غرب بغداد. وأضاف العاني أن المليشيات استولت على جامع "الأقطاب الأربعة".
 
وأوضح في اتصال مع الجزيرة أن المليشيات المسلحة تقوم أيضا بتهجير أهالي المنطقة بالقوة، وفي هذا السياق قتل خمسة عراقيين على الأقل بينهم رجلا شرطة وأصيب 15 آخرون في هجمات وعمليات تفجير متفرقة بأنحاء العراق.
 
بداية الخطة
اعتقالات جديدة كل يوم (الفرنسية)
وفي تطور آخر أعلن مصدر أميركي أن قوة عراقية أميركية مشتركة بدأت مساء الثلاثاء عملية عسكرية في حي الأعظمية (شمال بغداد)، موضحا أنها بداية الخطة الجديدة لإعادة الأمن إلى العاصمة.
 
وقال الميجور روبي بارك من لواء سترايكر إن القوات الأميركية والعراقية تقوم بعملية تمشيط في الأعظمية اليوم كجزء من الخطة الأمنية الجديدة.
 
ويأتي ذلك في إطار مساع لضبط الوضع الأمني فقد حث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الثلاثاء كبار ضباط جيشه على التسريع في تحضيراتهم للحملة الأمنية التي ستشن في بغداد وأعلنت قبل شهر تقريبا.
 
ويقول المالكي إنه يسعى من وراء خطته الأمنية إلى السيطرة على العنف المذهبي المستشري ببغداد، في حين يرى زعماء سنة العراق أنها تهدف إلى طردهم من المدينة.
 
خطف إيراني
وفي ملف الدبلوماسي الإيراني المختطف أعلن متحدث باسم القوة المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة في العراق أن الجيش الأميركي غير متورط في خطف الدبلوماسي الإيراني في بغداد الأحد، نافيا أي علاقة مع عملية الخطف كما تتهمه طهران.
 
وقال المتحدث اللفتنانت كولونيل كريستوفر غارفر "إن القوة المتعددة الجنسيات غير متورطة". وكان أعلن في وقت سابق أن الجيش يحقق في عملية خطف السكرتير الثاني في سفارتها بالعراق جلال شرفي.
 
ضحايا العنف يوميا بالعشرات  (الفرنسية)
واتهمت إيران الولايات المتحدة بالمسؤولية عن اختطاف دبلوماسيها وحملت القوات الأميركية في العراق المسؤولية عن سلامته.
 
ونقل التلفزيون الإيراني عن سفير طهران ببغداد حسن كاظمي قمي قوله إن الدبلوماسي اختطف بسيارة عسكرية أميركية، مضيفا أن هذا العمل الذي وصفه بالإرهابي "ارتكب في إطار تعليمات بوش وبهدف تصعيد المواجهة مع إيران".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني قد أكد في وقت سابق اختطاف شرفي أثناء خروجه من فرع بنك إيراني ببغداد. وأدان عملية الاختطاف واتهم القوات الأميركية في العراق بالمسؤولية عنها.
 
واختطف شرفي في حي الكرادة على أيدي نحو 30 مسلحا يرتدون زي وحدة القوة الخاصة 36 بالجيش العراقي المعروفة بأنها تعمل مع القوات الأميركية في العراق.
 
وكانت القوات الأميركية في العراق اعتقلت عددا من الإيرانيين بينهم دبلوماسيون في الشهرين المنصرمين ومازالت تحتجز خمسة إيرانيين. وتتهم واشنطن إيران بتمويل وتدريب المسلحين الذين يقاتلون القوات الأميركية في العراق.
 
استلام التعويضات
في سياق آخر أعلن النائب في برلمان إقليم كردستان العراق كمال الكركولي الثلاثاء في مؤتمر صحفي أن أكثر من 7000 عائلة عربية من الوافدين إلى كركوك إبان النظام السابق سجلت أسماؤها لاستلام تعويضات مادية مقابل العودة إلى مناطقها الأصلية.
 
ولم يذكر الكركولي العدد الإجمالي للعائلات العربية الوافدة إلى كركوك المتعددة القوميات، غير أنه أكد استمرار تسجيل أسماء العائلات المقيمة في كركوك والمناطق المحيطة من قبل "الوافدين الذين استقروا في المدينة ضمن سياسات النظام السابق لتغيير تركيبتها الديموغرافية".

المصدر : وكالات