تل أبيب تؤكد على ضرورة توفرها على خطة لعمليات في غزة(الفرنسية-أرشيف)   

اعتبر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يوفال ديسكين أن أي تدخل عسكري إسرائيلي في قطاع غزة "لن يكون بناء".
 
وقال ديسكين في حديث صحفي نقلته الإذاعة العسكرية الإسرائيلية الاثنين إن أي عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة ستدفع جميع الفصائل الفلسطينية إلى وضع خلافاتها الداخلية جانبا والتوحد لمواجهة القوات الإسرائيلية.
 
يذكر أن قطاع غزة يشهد في الآونة الأخيرة مواجهات مسلحة بين حركتي فتح وحماس خلفت منذ الخميس الماضي 31 قتيلا ومئات الجرحى.
 
ورغم ذلك شدد يسكين -المكلف على الخصوص بمكافحة الإرهاب- على ضرورة أن تكون للجيش الإسرائيلي خطة عمليات في قطاع غزة قائلا "من الممكن أن نصل إلى مرحلة نكون فيها مجبرين على التحرك شئنا أم أبينا".
 
وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد أفادت الأحد بأن الجيش الإسرائيلي سرع استعداداته لتنفيذ حملة عسكرية واسعة في قطاع غزة على غرار حملة "السور الواقي" التي نفذتها إسرائيل في الضفة الغربية في أبريل/نيسان عام 2002.
 
وبخصوص المحادثات القائمة بين مسؤولين من فتح وحماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية قال ديسكين "إن حكومة من هذا النوع ستتيح لحماس تعزيز قوتها والتخلص من المقاطعة الدولية لها وإضعاف موقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس".
 
وألمح في هذا الإطار إلى وجود مصلحة إسرائيلية في الاقتتال الفلسطيني الداخلي بين فتح وحماس قائلا إنه "إذا لم نكن نريد تخريب كل شيء فإنه لا يجدر بنا التدخل الآن".
 
ومن جهة أخرى اعترف ديسكين بأن أسر الجنود الإسرائيليين الثلاثة في غزة ولبنان وضع إسرائيل في "ورطة إستراتيجية كبيرة جدا".
 
وكان الجندي جلعاد شاليط قد أسر في قطاع غزة في حين أسر حزب الله الجنديين إيهود غولفاسير وإلداد ريغف، مما أدى إلى إعلان إسرائيل الحرب على لبنان في الصيف الماضي.
 
وأشار ديسكين بهذا الخصوص إلى أن "الحرب في لبنان لم تكن مفيدة لصورة الردع لدولة إسرائيل في المنطقة".

المصدر : وكالات