مسلسل السيارات المفخخة مستمر في العراق (الفرنسية)

قتل 48 عراقيا وجرح عشرات آخرون بثلاثة تفجيرات في بغداد وسلسلة من أعمال العنف في أنحاء العراق.

فقد قتل عشرة أشخاص وجرح نحو ستين آخرين في تفجير انتحاري قرب طابور سيارات تنتظر تعبئة الوقود في منطقة السيدية جنوبي غربي بغداد حسب ما أفادت مصادر أمنية عراقية.

كما أدى انفجار سيارة مفخخة في شارع الصناعة وسط بغداد إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة عشرين آخرين وفق المصادر.

وأضافت المصادر أن انفجار سيارة مفخخة في منطقة النهضة الصناعية وسط بغداد أدى إلى مقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة 15 آخرين بجروح.

وأدت أعمال عنف أخرى في كل من بغدد وبعقوبة والموصل وكركوك إلى مقتل 19 عراقيا حسب المصادر.

كما عثرت الشرطة على 49 جثة مجهولة الهوية عليها آثار تعذيب في مناطق متفرقة.

الخطة الأمنية
يأتي ذلك مع تواصل استعدادات الحكومة العراقية والقوات الأميركية للشروع بتنفيذ خطة أمنية صارمة وواسعة النطاق في العاصمة العراقية.

وفي هذا السياق أعطبت عربة همفي أميركية بانفجار عبوة ناسفة في الإسكندرية كما أعلن الجيش الأميركي أمس مقتل اثنين من جنوده وإصابة ثالث في حادثين منفصلين في محافظة ديالى وشمال بغداد الأحد.

وفي بريطانيا أعلنت وزارة الدفاع في لندن أن جنديا بريطانيا قتل اليوم في العراق بانفجار قنبلة لدى مرور دوريته في البصرة.

عبد العزيز الحكيم حث الولايات المتحدة على محاورة إيران بشأن العراق (رويترز) 
دعوات للوحدة

وفي محاولة من إيران لدفع اتهامات من العراقيين السنة بدعم مليشيات شيعية متورطة في عمليات قتل، دعا مرشد الجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي العراقيين إلى الوحدة. وقال خامنئي إن الجمهورية الإسلامية "لطالما سعت إلى إحلال الأمن والتنمية والتقدم في العراق والحفاظ على سلامة أراضيه".

من جهته قال رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم -أثناء زيارة إلى إيران التقى خلالها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد- إن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة هي من مصلحة كل المنطقة، وإن "كل المسؤولين يرغبون في إتمام هذه المباحثات بشكل عاجل".

وتزامن ذلك مع توقيع رجال دين عراقيين شيعة وسنة ومسيحيين في بغداد الاثنين على وثيقة جديدة تحرم سفك الدم العراقي وتدعو إلى نبذ الطائفية.

وقال الموقعون على الوثيقة -التي أطلق عليها "الإعلان الوطني لحفظ أمن دور العبادة"- إن ممثلي الطوائف والأديان العراقية وقعوا بمقر مجلس الوزراء على وثيقة تحرم سفك الدم العراقي وتدعو إلى نبذ الطائفية.

وشارك في التوقيع على الوثيقة -بحضور رئيس الوزراء نوري المالكي ومستشار الأمن الوطني موفق الربيعي- ممثلون عن الوقفين السني والشيعي ورجال دين من الديانات المسيحية واليزيدية والصابئية.

المصدر : الجزيرة + وكالات