فال التزم أمام وفد مرشحي الرئاسة بتنظيم انتخابات نزيهة (الجزيرة نت-أرشيف)

أمين محمد-نواكشوط

التقى الرئيس الموريتاني العقيد أعلي ولد محمد فال وفدا مبعوثا من مرشحي الرئاسة الموريتانية للتباحث بشأن الأوضاع السياسية في البلاد والاتهامات الموجهة لبعض قادة المجلس العسكري الحاكم بدعم أحد المرشحين على حساب الآخرين.

ووصف منسق الوفد المرشح دحان ولد أحمد محمود اللقاء الذي جرى أمس ودام ساعتين بالودي، مؤكدا للجزيرة نت أن رئيس المجلس العسكري الحاكم التزم بالحياد بين جميع المرشحين وبتنظيم انتخابات شفافة ونزيهة.

وأكد ولد أحمد محمود أن ولد محمد فال التزم كذلك بعقد لقاء عام مع جميع المرشحين للرئاسة من أجل حل كل القضايا العالقة، وتبديد مخاوف البعض من إمكانية عدم التزام العسكر بالتعهدات التي أعلنوا عنها غداة مقدمهم في الثالث من أغسطس/ آب 2005.

وكان مرشحو الرئاسة الموريتانية قد اتفقوا قبل أيام على السعي الحثيث من أجل إنجاح المسار الديمقراطي، وتتويج المرحلة بانتخابات شفافة ونزيهة، وعلى اعتماد مدونة سلوك لضبط التنافس بين المرشحين.

كما اتفقوا على تشكيل لجنة للقاء رئيس الدولة تضم كلا من الرئيس الأسبق محمد خونا ولد هيداله، ورئيس حزب اتحاد قوى التقدم، والمرشح محمد ولد غلام، بالإضافة إلى منسق المبادرة المرشح دحان ولد أحمد محمود.

تغييرات دستورية
من جهة ثانية دعا رئيس حزب الحرية والمساواة والعدالة والمرشح للرئاسيات با آمادو آلاسان السلطات الموريتانية إلى التزام الحياد، وقال إنه سيجري في حال فوزه تغييرات دستورية تهدف إلى إزالة القضايا العالقة، وتحقيق الوئام الاجتماعي.

وأضاف المرشح الرئاسي في مؤتمر صحفي عقده أمس بالعاصمة نواكشوط إن نظام الأغلبية المتبع في تسيير شؤون البلاد أثبت فشله طيلة العقود الماضية، مؤكدا أن بلدا مثل موريتانيا يتميز بالتنوع العرقي والثقافي بين مكوناته لا بد فيه من الإجماع الوطني.

وأكد المرشح أنه سيعرض موضوع العلاقات مع إسرائيل وكل القضايا الخلافية على البرلمان، وعلى التشاور الوطني من أجل اتخاذ القرار الإجماعي بشأنها.

وبا آمادو آلاسان أحد مرشحين زنجيين  وينحدر من قبيلة "الفلان" الزنجية التي تقطن في أغلب دول غرب أفريقيا وفي الساحل الأفريقي حتى السودان.

المصدر : الجزيرة