الحقوقيون يتهمون الشرطة الكينية بإساءة معاملة المعتقلين (الفرنسية-أرشيف)

استنكرت جماعات كينية مدافعة عن حقوق الإنسان إساءة كينيا معاملة أشخاص صوماليين وآخرين أجانب اعتقلتهم بتهمة دعم المحاكم الإسلامية.

وذكر ممثلون لشبكة حقوق الإنسان الكينية أن الشرطة تحتجز ثمانية أشخاص على الأقل، من بينهم امرأة تونسية حامل مصابة بعيار ناري في ظهرها ولا تتلقى الرعاية الطبية الملائمة، حسب ما صرح به عضو شبكة حقوق الإنسان الكينية كانجيتي مونجاي.

وقال رئيس منتدى حقوق الإنسان المسلم في كينيا الأمين كيماثي، إن الشرطة الكينية تحتجز في نيروبي أميركيا من أصل عربي وثلاثة بريطانيين ورجلا آخر يحمل جوازي سفر بريطانيا وصوماليا.

وقال الناشطون إن السلطات الكينية حرمت المعتقلين من الاتصال بمحامين أو الحصول على أدوية.

ونفى كل من قائد شرطة نيروبي جون نجاحي، والمتحدث باسم الحكومة علمهما بالاعتقالات، بينما أكدت جماعات حقوق الإنسان أن المشتبه بهم اعتقلوا قرب الحدود الكينية قبل شهر تقريبا أثناء فرارهم من القوات الإثيوبية.

ووفقا للقانون الكيني يجب استدعاء المشتبه بهم للمثول أمام المحكمة بعد 24 ساعة في القضايا العادية و14 يوما في الجرائم الخطيرة.

وفي الشهر الماضي أرسلت نيروبي حوالي ثلاثين سجينا مكبلين من أيديهم وأرجلهم بالأصفاد على متن طائرة إلى الصومال وسط مخاوف بأن يواجه المرحلون أسوأ معاملة من قبل الإثيوبيين.

المصدر : رويترز