انفجار الصدرية يعد الخامس من حيث قوته منذ الغزو الأميركي في 2003 (الفرنسية)
 
أدان البيت الأبيض تفجير الصدرية ببغداد الذي أودى بحياة أكثر من 130 شخصا على الأقل وأصاب 305 جرحى بعضهم في حالة خطرة.
 
ووصف البيت الأبيض هذا التفجير الانتحاري الذي وقع أمس بأنه "عمل وحشي" وتعهد بتقديم المساعدة للحكومة العراقية من أجل إحلال الأمن في العاصمة.
 
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو في بيان "إن الولايات المتحدة تقف إلى جانب شعب العراق وسندعم الحكومة المنتخبة وقوات أمنها من أجل المساعدة في جلب مزيد من الأمن لأهل بغداد".
 
وأدان رئيس الوزراء نوري المالكي التفجير متهما "الصدامين والتكفيريين" بالوقوف وراءه بينما اتهم المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ المقاتلين الذين يتسللون من سوريا بالهجوم.
 
وكانت شاحنة محشوة بنحو "طن من المتفجرات" انفجرت بالصدرية وسط بغداد.
 
وذكرت وزارة الصحة أن حصيلة الضحايا قد تكون مرشحة للارتفاع نظرا لاحتمال وجود ضحايا تحت الأنقاض، مشيرة إلى أن مستشفيات بغداد وضواحيها اكتظت بالمصابين.
 
كما أدى الانفجار الذي يعد الخامس من نوعه من حيث القوة منذ الغزو الأميركي في 2003 إلى تدمير 30 معرضا تجاريا و40 منزلا سويت جميعها بالأرض لأن غالبيتها -وهي مكونة من طابقين- كانت "قديمة جدا".
 
والمنطقة المستهدفة تجارية ويقصدها السكان قبيل التوجه إلى منازلهم لشراء بضائع استهلاكية وخصوصا المواد الغذائية.
 
جنديان أميركيان يفحصان منطقة انفجار في كركوك (رويترز)
مواجهات أخرى

وبموازاة ذلك قالت الشرطة العراقية إن أكثر من 20 عراقيا قتلوا أمس وأصيب عشرات بجروح في هجمات وتفجيرات شهدتها مدن مختلفة في العراق.
 
وكانت كركوك شمال بغداد مسرحا لثمانية تفجيرات بينها ستة بسيارات مفخخة في مناطق متفرقة من المدينة أسفرت عن سقوط أربعة قتلى وعشرات الجرحى.
 
وقد فرضت سلطات المدينة حظرا للتجول، تحسبا لوقوع المزيد من التفجيرات.
 
وفي الموصل اشتبكت قوات أمنية عراقية ومسلحين في أحياء متفرقة من هذه المدينة الواقعة بشمال العراق. وأدت الاشتباكات إلى إصابة ثلاثة أشخاص بينهم امرأة بجروح. وقد رفعت الشرطة حظر التجول الذي فرضته في المدينة بعد هذه الاشتباكات.
 
وإلى الشمال من بغداد أيضا قتل ستة من مغاوير الشرطة وأصيب ستة آخرون في هجوم تفجيري استهدف نقطة تفتيش على الطريق المؤدية من سامراء إلى مدينة تكريت. كما قتل ثلاثة مسلحين وجرح آخر في اشتباكات أعقبت الهجوم.
 
وفي بعقوبة قتل شخص في اشتباكات بين مسلحين وسكان قرية خرنابات، كما أصيب أربعة بجروح جراء سقوط قذائف هاون في المدينة نفسها.
 
وإلى الجنوب من بغداد قتل شخص وأصيب تسعة آخرون بانفجار سيارة مفخخة وسط مدينة المحمودية، كما عثرت الشرطة على جثة مجهولة الهوية في منطقة الصويرة.
 
واعترف تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في بيان وزع على شبكة الإنترنت الليلة الماضية، بمسؤوليته عن سلسلة تفجيرات كركوك.
 
وذكر البيان أن التفجيرات التي استخدمت في تنفيذها "ثماني سيارات مفخخة"، استهدفت مكاتب الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني والحرس  الوطني العراقي. 

المصدر : وكالات