الإفراج عن أكاديمي من حماس وهدوء حذر بغزة
آخر تحديث: 2007/2/4 الساعة 19:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/4 الساعة 19:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/17 هـ

الإفراج عن أكاديمي من حماس وهدوء حذر بغزة

أطفال من رفح تظاهروا رفضا للاقتتال الداخلي بين حماس وفتح (الفرنسية)

أفرج مسلحون عن عميد كلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية والقيادي في حركة حماس خضر صوندق بعد يوم من اختطافه في مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وقالت مصادر في حماس ومصادر أمنية إن عملية الإفراج تمت بعد تعليق الدراسة في جامعة النجاح احتجاجا على خطفه.

وبموازاة ذلك أفادت مصادر طبية فلسطينية أن عنصرين من أمن الرئاسة الفلسطينية توفيا صباح اليوم متأثرين بجروح أصيبا بها الجمعة الماضي في هجوم شنه مسلحون على موقع تدريب تابع للأمن الرئاسي.

الجامعة الإسلامية بغزة تعرضت لأضرار من جراء اشتباكات يوم أمس (الفرنسية)

هدوء حذر
يأتي ذلك في وقت ساد الهدوء الحذر قطاع غزة رغم خروقات لوقف إطلاق النار الذي أعلن أمس بين حماس وفتح برعاية مصرية.

فقد خلت شوارع غزة اليوم من الحركة، وأغلقت بعض المحال التجارية أبوابها، بينما لا تزال الحواجز التابعة لقوات أمن الرئاسة والأمن الوطني منتشرة في محيط المقار الأمنية.

وقعت اشتباكات متفرقة بين مسلحين من الحركتين في أحياء عدة خصوصا قرب المقر العام للأجهزة الأمنية ومقر الأمن الوطني غرب مدينة غزة، وأطلقت قذائف هاون على محيط مقر الرئاسة.

وأفاد شهود عيان أن المسلحين من الجانبين ما زالوا على أسطح المباني السكنية، كما لا تزال الحواجز التابعة لقوات أمن الرئاسة والأمن الوطني منتشرة في محيط المقرات الأمنية بغزة.

وكان مسلحون قد قتلوا الليلة الماضية أحد أفراد الأمن الوطني واختطفوا آخر، بعد ساعات من إعلان اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي السياق ناشد ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني كافة الأطراف وقف أعمال العنف والتخريب والخطف فورا.

وقد عقدت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي اجتماعا جماهيريا في رفح بقطاع غزة، لمطالبة حركتي فتح وحماس باللجوء إلى لغة الحوار لحل خلافاتهما، ودعوتهما إلى حقن الدم الفلسطيني.

كما تجمع عدد من الأطفال من أعضاء برلمان الطفل الفلسطيني في تظاهرة رمزية، احرقوا فيها أسلحة بلاستيكية للدلالة على رفض الاقتتال الداخلي الذي يهدد مستقبلهم.

أولمرت أكد أن إسرائيل تتابع الأحداث في غزة (الفرنسية)

تصريحات أولمرت
وتعليقا على هذه التطورات قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن إسرائيل تتابع الأحداث في قطاع غزة، وتأمل في انتهاء أعمال العنف بين الفلسطينيين, وتوقف ما سمّاه بالإرهاب والعنف ضد إسرائيل نهائيا.

وقالت صحيفة هأرتس إن إسرائيل زادت مستوى استعداداتها للقيام بتوغل محتمل في قطاع غزة خشية أن يؤدي القتال بين الفصائل الفلسطينية إلى تجدد الهجمات على إسرائيل.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر عسكرية قولها إنه لا يتوقع أن يحدث ذلك التوغل على الفور, لكنه خطة للطوارئ تطبق إذا تصاعد العنف في قطاع غزة.

وردا على ذلك، قال شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن إسرائيل لا تنوي التدخل في غزة. وقال إن أي محاولة للتدخل ستضعها في موقف صعب.

ميدانيا اقتحم جنود الاحتلال الإسرائيلي مجلس بلدية بير نبالا شمال القدس المحتلة، واستولوا على كل محتوياته.

وأكد رئيس المجلس توفيق النبالي أن الجنود استولوا على سجلاّت الطّابو للأراضي المسجلة، التي تبين كل المساحات التي يملكها الفلسطينيون منذ العهد العثماني شمال القدس المحتلة. كما استولى الجنود على أجهزة الحاسوب، وحطموا كل محتويات مكاتب المجلس.

المصدر : الجزيرة + وكالات