المروحية التي تم إسقاطها هي الرابعة في أقل من أسبوعين (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلن الجيش الأميركي في بيانين منفصلين أمس الجمعة أن ثمانية من جنوده قتلوا في مواجهات مع مسلحين في الأيام الثلاثة الماضية، منهم جندي توفي جراء أزمة قلبية الجمعة، كما صرح بسقوط مروحية تابعة له شمال بغداد ومقتل جنديين في الحادث.

وأوضح الجيش الأميركي في البيانين أن جنديين قتلا جراء عمل معاد خلال عملية عسكرية في محافظة الأنبار (غرب بغداد) يومي الأربعاء والخميس.

كما توفي الخميس أيضا جنديان تابعان له في حادث سير على طريق معسكر ليبرتي، وهو قاعدة تقع قرب مطار بغداد. وتوفي ثالث نفس اليوم جراء انقلاب عربته العسكرية شمال بغداد.
 
مروحية رابعة
وفي سياق الخسائر الأميركية أقر الجيش الأميركي بسقوط إحدى مروحياته في مدينة التاجي شمال بغداد، من نوع أباتشي، ورجح بيان للبنتاغون أن يكون إسقاط الطائرة ناجما عن استهدافها بنيران معادية.
 
تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين تبنى في بيان على  الإنترنت إسقاط المروحية
وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في بيان له على الإنترنت إسقاط المروحية وأورد البيان أن كتيبة الدفاع الجوي التابعة لما يسمى بدولة العراق الإسلامية في منطقة التاجي أسقطت أمس المروحية.

وتضاف هذه المروحية إلى عشرات المروحيات الأميركية التي أصيبت بصواريخ أو نيران مدفعية في سنوات القتال الأربع الماضية بالعراق ويعد تحطمها الحادث الرابع من نوعه خلال أقل من أسبوعين، بعد أن لقيت ثلاث مروحيات عسكرية للجيش الأميركي المصير ذاته.


 
مواجهات واعتقالات
وفيما يتصل بالمواجهات الميدانية الأخرى قال الجيش الأميركي إن 18 مسلحا قتلوا في هجومين منفصلين في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار ليل الخميس والجمعة، مشيرا إلى أنه شن غارة جوية على مقر "تنظيم إرهابي" جنوب بغداد.
 
وقال في بيان إن "قوات التحالف تعرضت كذلك قبل ظهر الجمعة لهجوم من مبان عدة استخدم خلاله المسلحون قاذفات صاروخية، مما دفع القوات إلى استخدام أسلحة موجهة بدقة (...) فقتل ثلاثة من المسلحين على الأقل".
 
وفي هيت, قالت الشرطة إن القوات الأميركية اعتقلت سبعين شخصا على الأقل في المدينة، كما اعتقلت في الطارمية وفي الحويجة عشرات العراقيين ممن وصفتهم بالمطلوبين بينهم ضابط في الجيش العراقي السابق لم تعرف هويته.
 
وفي تطور آخر أعلن مسؤول في شرطة خانقين، شرق بغداد، اعتقال ما لا يقل عن 50 شخصا، بينهم "عدد من العرب"، يشتبه في تورطهم في انفجار قرب حسينية بمنطقة "بان ميل" في قضاء خانقين 170 كلم شمال شرق بغداد الثلاثاء الماضي أودى بحياة 12 شخصا.


 
50 ألف عراقي يفرون من ديارهم شهريا بسبب العنف (رويترز-أرشيف)
حداد ولاجئون

من جهة أخرى أعلن مسؤولون عراقيون الحداد لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الانفجارات التي ضربت مدينة الحلة أول أمس حيث سقط نحو ثلاثة وسبعين قتيلا وأكثر من مائة وستين جريحا.
 
وكان انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين قد فجرا نفسيهما في وسط المدينة وفقا لما أعلنته الشرطة العراقية.
 
على صعيد آخر رفعت السلطات المحلية في محافظة النجف (جنوب) حظر التجول مساء الجمعة بعد أن كانت فرضته مساء الخميس وأمرت بتمديده طوال اليوم تحسبا لهجوم قد يستهدف المدينة.
 
وبشأن قضية اللاجئين العراقيين، فقد دعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة العالم إلى تحمل مزيدا من العبء للتخفيف عن سوريا والأردن اللذين يستضيفان أغلب اللاجئين العراقيين الفارين من العنف أو الاضطهاد في بلادهم.
 
وقالت في بيان أمس إن الدولتين تستضيفان أكثر من 1.2 مليون عراقي، وأن أكثر من 50 ألف عراقي يفرون من ديارهم كل شهر يغادر عشرات الألوف منهم البلاد، غالبيتهم إلى الأردن وسوريا بينما يكافح الباقون للبقاء داخل الحدود.

المصدر : وكالات