البنتاغون يعترف بسقوط مروحية بالتاجي "بنيران معادية"
آخر تحديث: 2007/2/3 الساعة 11:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/3 الساعة 11:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/16 هـ

البنتاغون يعترف بسقوط مروحية بالتاجي "بنيران معادية"

القوات الأميركية تتعرض يوميا لهجمات في مناطق متفرقة من العراق (الفرنسية)

للمرة الرابعة في أقل من أسبوعين سقطت مروحية أميركية وهي من نوع أباتشي قرب مدينة التاجي التي تقع فيها بوابة بغداد الشمالية. وأكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مقتل جنديين كانا على متنها. ورجح البنتاغون أن يكون إسقاطها ناجما عن استهدافها بنيران معادية.
 
وقد تبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في بيان بالإنترنت إسقاط المروحية, وأورد البيان أن كتيبة الدفاع الجوي التابعة لما يسمى بدولة العراق الإسلامية في منطقة التاجي أسقطت أمس المروحية.
 
وتضاف هذه المروحية إلى عشرات المروحيات الأميركية التي أصيبت بصواريخ أو نيران مدفعية في سنوات القتال الأربع في العراق.

ففي الشهر الماضي قتل 12 جنديا أميركيا عندما سقطت مروحية من طراز بلاك هوك في قضاء بهرز شمال شرق بغداد. ورغم أن تقارير إعلامية أفادت بأن المروحية أسقطت بنيران مسلحين, لم تؤكد القوات الأميركية هذه التقارير حتى الآن. 
 
وقتل الأحد الماضي جنديان أميركيان جراء سقوط مروحية هجومية أثناء معركة جنوبي بغداد مع من وصفتهم الحكومة العراقية بمئات المقاتلين من جماعة "جند السماء".
 
كما قتل الأسبوع الماضي خمسة متعاقدين أمنيين وسط بغداد أربعة منهم كانوا على متن مروحية سقطت وقتل الخامس بالرصاص وهو على متن مروحية ثانية.
 
مواجهات الرمادي خلفت دمارا كبيرا (الفرنسية)
قتلى آخرون

وقد أعلن الجيش الأميركي في بيانين منفصلين أمس الجمعة أن جنديين آخرين قتلا جراء "عمل معاد" في عملية عسكرية بمحافظة الأنبار غرب بغداد يومي الأربعاء والخميس.

كما توفي الخميس جنديان تابعان له في حادث سير على طريق معسكر ليبرتي، وهو قاعدة تقع قرب مطار بغداد. وتوفي ثالث في نفس اليوم جراء انقلاب عربته العسكرية شمال بغداد.
 
وفيما يتصل بالمواجهات الميدانية الأخرى قال الجيش الأميركي إن 18 مسلحا قتلوا في هجومين منفصلين بمدينة الرمادي بمحافظة الأنبار ليل الخميس والجمعة، مشيرا إلى أنه شن غارة جوية على مقر "تنظيم إرهابي" جنوب بغداد.
 
وقال في بيان إن "قوات التحالف تعرضت كذلك قبل ظهر الجمعة لهجوم من مبان عدة استخدم خلاله المسلحون قاذفات صاروخية، ما دفع القوات إلى استخدام أسلحة موجهة بدقة فقتل ثلاثة من المسلحين على الأقل".
 
وفي هيت قالت الشرطة إن القوات الأميركية اعتقلت 70 شخصا على الأقل، كما اعتقلت في الطارمية وفي الحويجة عشرات العراقيين ممن وصفتهم بالمطلوبين بينهم ضابط في الجيش العراقي السابق لم تعرف هويته.
 
وفي تطور آخر أعلن مسؤول في شرطة خانقين شرق بغداد اعتقال ما لا يقل عن 50 شخصا، بينهم "عدد من العرب"، يشتبه بتورطهم في انفجار قرب حسينية بمنطقة "بان ميل" في قضاء خانقين على 170 كلم شمال شرق بغداد الثلاثاء الماضي أودى بحياة 12 شخصا.
 
حداد ولاجؤون
قوات الأمن العراقية تجد نفسها عاجزة عن وقف الهجمات (الفرنسية)
من جهة أخرى أعلن مسؤولون عراقيون الحداد لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الانفجارات التي ضربت مدينة الحلة أول أمس حيث سقط نحو 73 قتيلا وأكثر من 160 جريحا.
 
وكان انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين قد فجرا نفسهما وسط المدينة وفقا لما أعلنته الشرطة العراقية.
 
وبشأن قضية اللاجئين العراقيين دعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة العالم إلى تحمل مزيد من العبء للتخفيف عن سوريا والأردن اللذين يستضيفان أغلب اللاجئين العراقيين الفارين من العنف أو الاضطهاد في بلادهم.
 
وقالت في بيان أمس إن الدولتين تستضيفان أكثر من 1.2 مليون عراقي، وإن أكثر من 50 ألف عراقي يفرون من ديارهم كل شهر، يغادر عشرات الآلاف منهم البلاد غالبيتهم إلى الأردن وسوريا، بينما يكافح الباقون للبقاء داخل الحدود.
المصدر : وكالات