مؤتمر دولي ببغداد في مارس لدعم العملية السياسية
آخر تحديث: 2007/2/28 الساعة 19:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/28 الساعة 19:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/11 هـ

مؤتمر دولي ببغداد في مارس لدعم العملية السياسية

كوندوليزا رايس لا تستبعد لقاء بين مسؤولين أميركيين وآخرين إيرانيين في بغداد (الفرنسية-أرشيف)
تحتضن العاصمة العراقية قريبا مؤتمرا دوليا دعيت إليه الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ودول الجوار الإقليمي لبحث سبل جلب الاستقرار ودعم العملية السياسية في العراق.

وقد أكدت عدة بلدان عزمها على المشاركة في ذلك المؤتمر الذي سينعقد في العاشر من مارس/آذار المقبل.

وقالت سوريا إنها ستحضر المؤتمر، وثمن مصدر بوزارة الخارجية السورية الموقف الأميركي في الحضور والتشاور مع سوريا في الشأن العراقي.

وقال دبلوماسي سوري لم يكشف عن اسمه إن ذلك الموقف يعتبر "خطوة جزئية في الاتجاه الصحيح الذي يتمثل في الحوار الذي يشمل كافة مشاكل المنطقة لأنها جميعا مرتبط  بعضها ببعض وتؤثر على بعضها سلبا أو إيجابا".

كما أكدت إيران مشاركتها في المؤتمر، ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني علي لاريجاني قوله "سنبذل كل ما في وسعنا لتسوية مشكلات العراق, وإن كان ذلك في مصلحة العراق سنشارك في اجتماع بغداد".

من جانبها رحبت لندن بالمحادثات مع طهران ودمشق, لكنها أكدت أنها ترغب في تحقيق "نتائج ملموسة". ووصف الناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تلك المحادثات بأنها "أمر إيجابي" مضيفا أنه فيما يتعلق بالبلدين فإن "المشكلة ليست الاتصالات, المشكلة تكمن في ردهم وإذا التزموا فعليا وإذا رأينا موقفا بناء".

وتتوقع الحكومة العراقية أن يشارك في المؤتمر ممثلون عن تركيا والأردن والسعودية والكويت ومصر, إضافة إلى الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية وربما الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن المؤتمر سيعقد أولا على مستوى مسؤولين كبار، تمهيدا لعقد اجتماع إقليمي موسع على المستوى الوزاري ربما بداية أبريل/نيسان يضم المشاركين في الاجتماع الأول إضافة إلى مجموعة الثماني.

ولم تستبعد الخارجية الأميركية إمكانية قيام مسؤولين أميركيين بإجراء محادثات ثنائية مع إيرانيين في مؤتمر بغداد، لكن البيت الأبيض قلل من احتمالات إجراء مثل هذه المحادثات.

المصدر : وكالات