قتلى وجرحى بتفجير سوق ومصرع ثمانية مسلحين ببغداد
آخر تحديث: 2007/2/28 الساعة 17:36 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/28 الساعة 17:36 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/11 هـ

قتلى وجرحى بتفجير سوق ومصرع ثمانية مسلحين ببغداد

بغداد تشهد تصعيدا لأعمال العنف رغم مرور أسبوعين على تطبيق الخطة الأمنية (الفرنسية)


لقي عشرات العراقيين مصرعهم وجرح آخرون في أعمال عنف متفرقة, كما اكتشفت عشرات الجثث مجهولة الهوية بالعاصمة بغداد بعد مضي أسبوعين على تطبيق الخطة الأمنية, فيما أكدت طهران مشاركتها في مؤتمر دعت له حكومة نوري المالكي.

وقال الجيش الأميركي إنه قتل ثمانية مشتبها فيهم واعتقل ستة آخرين في غارة استهدفتهم شمالي بغداد.

وأضاف في بيان له إن "العمليات جاءت وفقا لمعلومات استخباراتية تؤكد وجود إرهابيين متورطين بهجمات بالأسلحة الخفيفة والصواريخ ضد قوات التحالف بمنطقة التاجي".

من جهة أخرى قالت الشرطة العراقية إن عشرة عراقيين على الأقل قتلوا وأصيب 21 آخرون في انفجار سيارة ملغومة بسوق للخضار بمنطقة البياع جنوبي غرب بغداد.

لندن تخسر أحد جنودها رغم إعلانها تقليص قواتها من العراق (رويترز-أرشيف)
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل أحد جنودها في هجوم استهدف دوريته بمدينة البصرة جنوبي العراق. وأضافت أن الجندي قتل بطلق ناري أدى إلى مصرعه فورا.

وفي العاصمة أكدت الشرطة العراقية أن مسلحين قتلوا شقيقي عضو البرلمان عن جبهة التوافق سليم الجبوري شمالي شرق المدينة. وقال الجبوري إن شقيقيه فؤاد وأحمد قتلا في الحال عندما فتح مسلحون النار عليهما في محافظة ديالى.

كما عثرت الشرطة على جثة بها طلقة رصاص في الرأس في بلدة حمرين جنوبي كركوك. وفي الموصل شمالي العراق قتل مسلحون رئيس مكتب حكومي مختص بإصدار بطاقات الهوية بالمدينة.

وفي الإسكندرية قالت الشرطة إن عددا من قذائف المورتر سقطت في منطقة سكنية وقتلت رجلا وامرأة في البلدة الواقعة جنوبي بغداد. وفي وقت سابق أفادت الشرطة بأنها عثرت على 29 جثة مجهولة عليها آثار تعذيب بمناطق متفرقة من العاصمة.

طهران تشارك
سياسيا وفي أول رد فعل لدعوة الحكومة العراقية استضافة مؤتمر دولي لدعم المصالحة الوطنية في البلاد, بمشاركة إيرانية وسورية, أكدت طهران مشاركتها في المؤتمر المقرر عقده الشهر المقبل.

رايس أكدت مشاركة بلادها في مؤتمر بغداد الشهر المقبل (الفرنسية)
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني علي لاريجاني قوله "سنبذل كل ما في وسعنا لتسوية مشكلات العراق, وإن كان ذلك في مصلحة العراق سنشارك في اجتماع بغداد".
 
بدورها رحبت لندن بالمحادثات مع طهران ودمشق, لكنها أكدت أنها ترغب في تحقيق "نتائج ملموسة". ووصف الناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تلك المحادثات بأنها "أمر إيجابي" مضيفا أنه فيما يتعلق بالبلدين فإن "المشكلة ليست الاتصالات, المشكلة تكمن في ردهم وإذا التزموا فعليا وإذا رأينا موقفا بناء".

دعوة حكومية
وكانت الحكومة العراقية أعلنت أمس أنها ستستضيف الشهر المقبل مؤتمرا دوليا لدعم المصالحة الوطنية والأمن بالبلاد تشارك فيه كل من سوريا وإيران وتركيا والأردن والسعودية والكويت ومصر, إضافة إلى الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية وربما الاتحاد الأوروبي.
 
وسارعت واشنطن بتأكيد انعقاد المؤتمر. وقالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس إن الحكومة العراقية تعقد المؤتمر تمهيدا لعقد اجتماع إقليمي موسع, موضحة أن المؤتمر سيعقد أولا على مستوى مسؤولين كبار ويتوقع أن يعقد في النصف الأول من مارس/آذار القادم.
 
وأضافت رايس في جلسة عقدتها لجنة الاعتمادات بمجلس الشيوخ أنه سيلي ذلك المؤتمر اجتماع ثان على المستوى الوزاري ربما بداية أبريل/نيسان يضم المشاركين في الاجتماع الأول أنفسهم إضافة إلى مجموعة الثماني, معربة عن أملها في مشاركة السوريين والإيرانيين.
المصدر : وكالات