إسرائيل تغتال ثلاثة فلسطينيين في جنين وتجتاح نابلس مجددا
آخر تحديث: 2007/2/28 الساعة 15:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/28 الساعة 15:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/11 هـ

إسرائيل تغتال ثلاثة فلسطينيين في جنين وتجتاح نابلس مجددا

الاحتلال الإسرائيلي هدد بتوسيع عملياتها (الفرنسية)

استشهد ثلاثة فلسطينيين -بينهم قائد سرايا القدس بالضفة الغربية أشرف السعدي- في غارة شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين صباح اليوم، فيما اجتاحت وحدات أخرى مدينة نابلس مجددا وأخضعت عشرات الآلاف من سكانها لنظام حظر التجول.

وقالت المصادر الأمنية وشهود عيان إن وحدات إسرائيلية خاصة أطلقت النار على عناصر السرايا الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي في أحد أزقة جنين, مشيرة إلى أن أحد الشهداء سائق سيارة مدنية ولا ينتمي للجهاد.

وقد توغلت عشرون آلية عسكرية في مخيم جنين حيث اندلعت اشتباكات مسلحة بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال, كما رشق المواطنون الجنود بالحجارة.

يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه عمليات الاحتلال في نابلس والتي وصفت بأنها الأكبر خلال عدة شهور, حيث تضاعفت معاناة أكثر من خمسين ألف فلسطيني محاصرين جراء حظر التجول الذي عطل الدراسة بالمدينة.

وقال مراسل الجزيرة إن نحو مائة آلية عسكرية إسرائيلية اقتحمت البلدة القديمة وحاصرت عددا من المباني والمستشفيات بحثا عمن تسميهم المطلوبين. كما اعتقلت خمسة أشخاص على الأقل بينهم والدة أحد المطلوبين لديها.

وأعلن جيش الاحتلال أنه عاد إلى نابلس مجددا لاعتقال ناشطين ملاحقين ومنع حصول ما أسماها اعتداءات إرهابية وضبط معدات وأسلحة.

مداهمات الاحتلال أعادت التوتر
إلى الضفة الغربية (الفرنسية)
تهديد إسرائيلي

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس قد هدد بأن إسرائيل لن تتردد في شن هجوم عسكري على قطاع غزة "إذا رأت الأمر ضروريا لمنع حركة (المقاومة الإسلامية) حماس من التسلح".

وقال بيرتس أثناء زيارته المقر العام للقيادة العسكرية الجنوبية إن "المشكلة الرئيسية هي تسلح حماس أثناء الهدوء المسيطر حاليا".

وتقول الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إن الحركة تستغل الهدنة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المطبقة منذ 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لتعزيز صفوفها عبر أسلحة مهربة من مصر.

دبلوماسيا ناشد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المجتمع الدولي العمل على رفع الحصار عن المناطق الفلسطينية ودعم اتفاق مكة الخاص بتشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية.

وقد التقى لافروف في موسكو رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الذي يزور روسيا لحشد الدعم للحكومة الفلسطينية الجديدة.

غير أن الاتحاد الأوروبي الذي عرض إمكانية التعامل بصورة تدريجية مع حكومة وحدة فلسطينية تستجيب للمطالب الدولية، شكك في استئناف المساعدات المباشرة على المدى القريب.

وكررت المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر أن على حكومة الوحدة "تلبية" شروط المجموعة الرباعية لوضع حد لعزلتها الدولية.
المصدر : الجزيرة + وكالات