وفاة فرنسي رابع بهجوم السعودية وباريس تندد
آخر تحديث: 2007/2/28 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/28 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/11 هـ

وفاة فرنسي رابع بهجوم السعودية وباريس تندد

رجلا أمن سعوديان داخل المستشفى حيث يرقد الفرنسيون جرحى هجوم أمس (الفرنسية)

ارتفع عدد ضحايا الهجوم على الفرنسيين في المملكة العربية السعودية إلى أربعة عقب الإعلان عن وفاة شاب في السابعة عشرة من عمره متأثرا بجراحه.

وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي إن الضحية الرابع هو ابن أحد الفرنسيين الثلاثة الذين لقوا حتفهم أمس في حادث إطلاق نار من سيارة مجهولة عليهم أثناء عودتهم من رحلة برية قرب مدائن صالح شمالي غربي المملكة.

وكان الشاب خسر كمية كبيرة من الدم واخضع في الليل لعملية جراحية لإخراج رصاصة من رئته في مستشفى الملك فهد في المدينة المنورة بحسب مصدر دبلوماسي فرنسي.

وذكر طبيب في مستشفى الملك فهد أن الشاب القتيل يدعى مبارك وهو ابن لسيدة فرنسية من أصل مغربي.

الموقع والضحايا
وقتل شخصان عندما هاجم مجهولون أمس مجموعة تضم تسعة فرنسيين في منطقة نائية على بعد حوالي خمسين كيلومترا شمال المدينة المنورة.

أما القتيل الثالث، فقد جرح بشكل بالغ ونقلته زوجته في سيارة إلى مركز طبي مجاور حيث توفي، علما أن قيادة السيارات محظورة على النساء في المملكة.

أحد الفرنسيين الناجين من الهجوم يغادر مستشفى الملك فهد في المدينة (الفرنسية)
وإضافة إلى الشاب الذي توفي اليوم، كان اثنان من الضحايا يعملان لحساب مجموعة شنايدر الفرنسية للمعدات الكهربائية، بينما الثالث مدرس في المدرسة الفرنسية "الليسيه" في الرياض.

وأشار وزير الخارجية الفرنسي في مؤتمر صحفي إلى أن القتلى كانوا ضمن مجموعة من "ثلاث عائلات كانت تتناول الغداء عندما تعرضوا لهجوم مسلح على الطريق بين المدينة المنورة وينبع".

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي إن السياح من المعتقد أن يكون عددهم 26 انقسموا إلى مجموعتين بعد أن قضوا ليلة في الصحراء قرب المدينة حيث عاد البعض إلى الرياض بينما بقي تسعة فرنسيين لأن بعضهم كان مسلما وكان يأمل أن يؤدي العمرة.

يذكر أن وزارة الخارجية الفرنسية اعتبرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في نصائحها للرعايا الفرنسيين أن "الخطر الإرهابي ما زال كبيرا في السعودية" وقدمت سلسلة من التعليمات الأمنية لرعاياها بهذا البلد.

جاك شيراك دعا إلى اكتشاف الجناة ومحاسبتهم (الفرنسية)
شيراك ودو فيلبان
وأدان الرئيس الفرنسي جاك شيراك بشدة مقتل الفرنسيين في الهجوم الذي لم تتبناه أية جهة، ووصفه بـ"العمل الشنيع".

وقال بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية إن شيراك قدم تعازيه لأسر الضحايا، وأكد "ضرورة كشف ملابسات هذه المأساة واعتقال منفذيها ومحاكمتهم".

من جانبه أعرب رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان عن "الأسى الشديد" مشيرا إلى عزمه على "اعتقال ومحاكمة المسؤولين عن هذه الجريمة الفظيعة".

كما قال مفتي السعودية عبد العزيز آل الشيخ إنه يجب على السعوديين أن يدينوا هذا الهجوم. وأضاف في كلمة أذاعها التلفزيون أن كل المواطنين السعوديين عليهم مسؤولية التحذير من هذا النوع من الجرائم والتنديد بها.

المصدر : وكالات