الهجمات التفجيرية على الكرادة شهدت تزايدا ملحوظا في الآونة الأخيرة (الفرنسية)

قتل خمسة مدنيين عراقيين وأصيب تسعة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبا رسميا لشخصية سياسية وسط بغداد حسب ما أفاد مصدر رسمي. وأكد المصدر أن الشخصية التي لم يكشف عن اسمها, لم تصب بأذى وأنها استهدفت في الكرادة.
 
وفي الكرادة أيضا قتل شخصان وأصيب سبعة آخرون في انفجار سيارة مفخخة داخل مرأب للسيارات هناك. كما قتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة أشقاء بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور سيارة كانوا يستقلونها قرب حي الوحدة جنوبي شرقي بغداد، حسب المصدر نفسه. وقالت الشرطة إنها عثرت على 25 جثة بها طلقات رصاص وآثار تعذيب يوم أمس في أحياء عدة من العاصمة بغداد.
 
في ناحية البعاج بمحافظة نينوى شمالي العراق فجر انتحاري يرتدي سترة ناسفة نفسه وقتل أربعة أشخاص وأصاب ستة في حفل استقبال أقيم في شركة متخصصة في صناعة الحواجز الإسمنتية لقوات الأمن العراقية. وفي الموصل مركز محافظة نينوى قتل مسلحون طالبا جامعيا.
 
في الرمادي مركز محافظة الأنبار قدر الجيش الأميركي العدد النهائي للقتلى الذين سقطوا في هجوم انتحاري بشاحنة ملغومة على مركز للشرطة قرب الرمادي بما وصل إلى 15 قتيلا بينهم اثنان من رجال الشرطة وتسعة جرحى في الانفجار الذي وقع في قرية قريبة من المدينة.
 
الشرطة العراقية قالت إن سامر أبو قمر ادعى أنه المهدي المنتظر (الفرنسية)
جند السماء مجددا
في تطور آخر أعلنت الحكومة العراقية اعتقال 142 شخصا من أتباع من تسميها جماعة جند السماء في عمليات دهم وتفتيش استهدفتهم في ثلاث مناطق غربي محافظة الديوانية جنوب بغداد. وأضافت الحكومة أن العملية ما تزال مستمرة.
 
وقال مسؤول في الشرطة العراقية إن الهدف من هذه العملية "تفكيك هذا التنظيم".
 
ووقعت أول مواجهة بين القوات العراقية والأميركية وجند السماء أواخر يناير/كانون الثاني الماضي في منطقة مزارع الزرقاء شمال النجف. وأسفرت المواجهات عن مقتل 263 من أعضاء جند السماء وأسر 502 آخرين.
 
وقالت الشرطة العراقية إن زعيم هذه الجماعة يدعى سامر أبو قمر (40 عاما) قتل خلال الاشتباكات.
 
وأفادت بأنه اشترى عددا من المزارع في الزرقاء, وكان يدعي أنه "المهدي المنتظر" وأنه سيطبق الرواية القائلة إن "الإمام يظهر في العاشر من محرم ويحارب في معركة يقتل فيها العلماء, وهي من الدلائل المؤكدة لظهور المهدي". وأكدت الشرطة أن أبو قمر يتحدر من ضواحي الديوانية.
 
لكن مراقبين شككوا في الرواية الرسمية عن جند السماء واعتبروا أن العملية استهدفت مجموعات قبلية تعارض الوجود الأميركي في العراق.
 
عبد المهدي والطالباني
الهجوم على الوزارة أسفر عن إصابة العشرات (الفرنسية)
وفي تطور آخر قال عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي بشأن الانفجار الذي وقع داخل مبنى وزارة البلديات يوم أمس والذي كاد يودي بحياته, إن التحقيقات أظهرت أن شخصا مسؤولا كان وراء الحادث, وإن محاولات تجرى حاليا لإلقاء القبض عليه.
 
وقال عبد المهدي في أول تصريح منذ هجوم يوم أمس "كنا في حفل تكريم نخبة من الموظفين المتميزين في وزارة البلديات, وعندما انتهى الوزير من إلقاء كلمته تقدمت باتجاهه حدث انفجار في القاعة". وأدلى عبد المهدي بهذه التصريحات لقناة الفرات التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق, ولم يظهر عليه أي إصابات.
 
ووفقا لتقارير الشرطة العراقية فإن ستة أشخاص كانوا داخل القاعة قتلوا في الانفجار بينهم ثلاثة مدراء في الوزارة, وأصيب 31آخرون بجروح بينهم وزير البلديات رياض غريب. كما أصيب عبد المهدي بجروح طفيفة نتيجة ارتطامه بأحد جدران القاعة بسبب قوة الانفجار.
 
وفيما يتعلق بوضع الرئيس العراقي جلال الطالباني الصحي, أكد السفير العراقي في الأردن سعد جاسم الحياني أن وضع الرئيس مستقر, فيما أعلن بيان صادر عن الرئاسة العراقية أن نتائج الفحوصات التي أجراها "جيدة ومطمئنة".
 
وقال الحياني لقد نصح الأطباء الطالباني بالبقاء في الأردن عدة أيام كي يستعيد عافيته بعد الأزمة الصحية التي ألمت به. من جهته أكد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية أن الطالباني "أمضى يوما هادئا أمس في جناحه بمدينة الحسين الطبية واستمر إجراء الفحوصات التي كانت نتائجها جيدة ومطمئنة".  

المصدر : وكالات