محمد ولد مولود يقول إن برنامجه الانتخابي يسعى لإعادة ثقة الموريتانيين في الدولة (الجزيرة-نت)
أمين محمد-نواكشوط
 
انتقد المرشح الرئاسي رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود التعيينات التي تقوم بها الحكومة الانتقالية في الوظائف العامة، قائلا إنها تمت في صفوف الموالين لأحد المرشحين دون بقية مرشحي الرئاسة الآخرين.
 
وأوضح ولد مولود -في مؤتمر صحفي بنواكشوط- أن هذه التعيينات تشكل خرقا للحياد الذي تعهدت به السلطات الانتقالية، والذي يشكل الضمانة الوحيدة لنجاح المسلسل الانتقالي الذي بدأه العسكر غداة الثالث من أغسطس/آب 2005.
 
وأضاف ولد مولود -الذي يشكل حزبه القوة الحزبية الثانية في البرلمان الموريتاني- أن بعض أعضاء العسكر لا يلتزمون بتوجيهات وقرارات المجلس العسكري بشأن الحياد بين الفرقاء السياسيين، مشيرا إلى أن الأيام السابقة من الحملة الانتخابية أبانت هذه التدخلات.
 
برنامج انتخابي
واستعرض ولد مولود بهذه المناسبة معالم برنامجه الانتخابي قائلا إنه يركز على إعادة الوحدة والوئام بين مكونات المجتمع الموريتاني، وإعادة الثقة المفقودة للمواطنين في دولتهم.
 
وأضاف أن برنامجه يتكون من 88 مقترحا، وأنه مستعد لأي مناظرة بشأنه مع كل الأطراف السياسية.
 
واعتبر أن البلد يوجد اليوم على مفترق طرق حقيقي فإما أن يعود إلى ممارسات الماضي كما يريد له كثيرون، وحينئذ فإن البلد سيعود إلى التوترات والأزمات التي عانى منها طيلة السنوات الماضية، أو يسلك طريق التغيير، وحينئذ فإن البلد سيكون نموذجا للديمقراطية في المنطقة.
 
وتعهد ولد مولود بتشكيل حكومة ائتلاف وطني في حالة نجاحه، سعيا للقضاء على ما أسماه بظاهرة الإقصاء السياسي بالبلد، مشيرا إلى أن هذه الحكومة سيتم تشكيلها من كل الأطياف السياسية الفعالة والباحثة عن مصلحة الشعب الموريتاني.
 
وتعتبر اتهامات ولد مولود اليوم للسلطات الانتقالية بالخروج عن الحياد، الأولى من نوعها التي تصدر من مرشح للانتخابات الرئاسية منذ انطلاقة الحملة الانتخابية السبت الماضي.

المصدر : الجزيرة