وليد جنبلاط قال إنه جاء يطلب المساعدة السياسية والعسكرية لمواجهة سوريا (الفرنسية)

تلقى الرئيس اللبناني إميل لحود دعوة من ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز لحضور القمة العربية المقررة يوم 28-29 مارس /آذار المقبل، وسط مؤشرات بأن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة لن يحضرها.

وتسلم لحود الدعوة أمس من وزير الدولة السعودي عبد الله زينل خلال لقائه به في قصر بعبدا، حسبما جاء في بيان لرئاسة الجمهورية.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الرياض قد وجهت دعوة مماثلة إلى السنيورة الذي يخوض صراعا على الصلاحيات مع الرئيس لحود المدعوم من المعارضة التي يواصل أنصارها اعتصامهم وسط العاصمة.

وذكر مصدر حكومي لبناني لم يشأ الإفصاح عن هويته أن جدول مواعيد السنيورة ليومي الاثنين والثلاثاء لا يتضمن لقاء مع الوزير السعودي.

وقال زينل إنه سيغادر بيروت اليوم دون أن يعقد لقاءات مع أي من المسؤولين اللبنانيين. وفي رد على سؤال حول ما إذا كان يحمل دعوة إلى السنيورة، ذكر الوزير أن "الأمر عائد للأشقاء اللبنانيين ونحن نتبع رغباتهم باعتبار لبنان دولة واحدة".

متكي والحص
بموازاة ذلك أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أمس أنه ليست هناك خطة إيرانية سعودية لحل الأزمة اللبنانية، لكنه أكد أن البلدين على اتصال مع الفرقاء اللبنانيين للمساعدة على تهدئة الوضع.

سليم الحص زار السعودية وإيران في مسعى لتخفيف التوتر في لبنان (الفرنسية)
وكان سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني زار الرياض مرتين هذه السنة، فيما توجه نظيره السعودي إلى طهران مرة واحدة للحديث خصوصا عن الوضع في لبنان.

وأضاف متكي أن "المباحثات بين إيران والسعودية تهدف تحديدا إلى النظر في كيفية تقريب وجهات النظر".

وزار الحص دمشق والرياض في مسعى يهدف إلى التخفيف من التوتر السائد في البلاد.

جنبلاط
وفي واشنطن قال الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط، لدى وصوله إلى الولايات المتحدة، إنه قادم لطلب مساعدة واشنطن في مواجهة النفوذ السوري في بلاده.

وأوضح خلال مؤتمر صحفي في معهد إنتربرايز أنه يحتاج إلى مساعدة سياسية وعسكرية لمواجهة "الوجود السوري غير المباشر" باعتبار أن "الاحتلال السوري لم يعد موجودا ".

وأضاف جنبلاط -الذي يلتقي غدا وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس- أنه سيفعل ما بوسعه "لتحرير" بلاده من "الاحتلال السوري غير المباشر".

المصدر : وكالات