السعودية لم تشهد هجمات من هذا النوع منذ أكثر من سنتين (رويترز-أرشيف)

أدان الرئيس الفرنسي جاك شيراك بشدة مقتل ثلاثة فرنسيين بالمملكة العربية السعودية، ووصف الهجوم الذي استهدفهم بـ"البغيض".

وقال بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية إن شيراك قدم تعازيه لأسر الضحايا، وأكد "ضرورة كشف ملابسات هذه المأساة واعتقال منفذيها ومحاكمتهم".

من جهته أدان وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الهجوم ووصفه بأنه "عمل مروع"، معربا عن "عميق تعاطفه مع أصدقاء الضحايا وعائلاتهم".

كما قال مفتي السعودية عبد العزيز آل الشيخ إنه يجب على السعوديين أن يدينوا هذا الهجوم. وأضاف في كلمة أذاعها التلفزيون أن كل المواطنين السعوديين عليهم مسؤولية التحذير من هذا النوع من الجرائم والتنديد بها.

وقد قتل ثلاثة فرنسيين وجرح رابع في هجوم استهدفهم قرب مدائن صالح التاريخية شمال غرب السعودية، وهو الأول الذي يتعرض له رعايا غربيون في هذا البلد منذ أكثر من سنتين.

شيراك طالب بالقبض على الجناة ومحاكمتهم (الفرنسية-أرشيف)
هوية الضحايا

وأشار بلازي في مؤتمر صحفي إلى أن الضحايا هم مدرس بثانوية بالرياض وموظفان بشركة فرنسية خاصة.

وأضاف أن القتلى كانوا ضمن مجموعة من "ثلاث عائلات كانت تتناول الغداء عندما تعرضوا لهجوم مسلح على الطريق بين المدينة المنورة وينبع".

وكان بيان لوزارة الداخلية السعودية قد أكد أن مسلحين أطلقوا النار على مجموعة من تسعة فرنسيين بعد أن أوقفوا سيارتهم قرب المدينة المنورة.

وقال المتحدث باسم الوزارة منصور التركي إن جميع الضحايا من المقيمين ويعملون بالرياض وكانوا في رحلة برية، مضيفا أن المهاجمين لاذوا بالفرار بعد أن ظلوا يتعقبون الضحايا.

وأشار المصدر نفسه إلى أن السياح من المعتقد أن يكون عددهم 26 انقسموا إلى مجموعتين بعد أن قضوا ليلة في الصحراء قرب المدينة حيث عاد البعض إلى الرياض بينما بقي تسعة فرنسيين لأن بعضهم كان مسلما وكان يأمل أن يؤدي العمرة.

يذكر أن وزارة الخارجية الفرنسية اعتبرت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في نصائحها للرعايا الفرنسيين أن "الخطر الإرهابي ما زال كبيرا في السعودية" وقدمت سلسلة من التعليمات الأمنية لرعاياها بهذا البلد.

المصدر : وكالات