بعثة أفريقية في مقديشو ونزوح 15 ألف مدني
آخر تحديث: 2007/2/28 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/28 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/11 هـ

بعثة أفريقية في مقديشو ونزوح 15 ألف مدني

موجات الفرار من مقديشو أصبحت مشهدا يوميا (الفرنسية)

قال مسؤول بالاتحاد الأفريقي إن بعثة توجهت إلى مقديشو الأحد في إطار خطة الاتحاد نشر قوة سلام بالصومال. في الأثناء أشار مسؤول أممي إلى نزوح نحو 15 ألفا من العاصمة منذ بداية الشهر الحالي.
 
وأضاف المسؤول -الذي رفض الكشف عن هويته لوكالة الأنباء الفرنسية- إن البعثة المؤلفة من مدنيين وعسكريين ستبقى خمسة أيام بالصومال لتطلع على الأوضاع هناك.
 
وتوقع الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد أمس أن تبدأ طلائع قوة السلام انتشارها مطلع الأسبوع الأول من مارس/آذار.
 
بيد أن الاتحاد الأفريقي لم يؤكد هذه التوقعات لكنه واصل تحضيراته لعملية الانتشار في مقديشو التي تشهد حالة من عدم الاستقرار، وهجمات تكاد تكون يومية ضد القوات الصومالية والإثيوبية.
 
وكان الاتحاد قرر مطلع السنة الحالية إرسال قوة سلام إلى الصومال لمدة 6 أشهر. ومن المفترض أن تتألف هذه القوة من ثمانية آلاف رجل لم يتسن حتى الآن توفير غير النصف منهم.
 
النزوح يتواصل
أغلب اللاجئين اختاروا جنوب العاصمة (الفرنسية-أرشيف)
وفي غضون الأوضاع غير المستقرة التي تعيشها البلاد، أفاد مسؤول بالأمم المتحدة نزوح نحو 15 ألف مدني منذ بداية فبراير/شباط الجاري.
 
وقال مولي ماك كلوسكي المتحدث باسم مكتب المتابعة للشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة (أوشا) إن أغلب الفارين لجؤوا إلى مدينة لوار شابال جنوبي مقديشو.
 
وتحدث ماك كلوسكي عن مدن أخرى منها بيدوا (250 كلم شمال غربي العاصمة) وهارغيسا (أرض الصومال) وبيلات هوا (جنوب) وبوساسو وغالكايو (شمال شرق).
 
وكانت السلطات نفت فرار الصوماليين من العاصمة نتيجة أعمال العنف التي تعصف بالمدينة، وذهب ضحيتها نحو 60 شخصا منذ مطلع يناير/كانون الثاني.
 
ونجح الجيش الإثيوبي الذي دعم القوات الصومالية نهاية ديسمبر/كانون الأول في إنهاء نظام المحاكم الإسلامية الذين سيطروا طيلة عدة أشهر على جزء كبير من جنوب البلاد ووسطها.
المصدر : وكالات