المالكي يشيد باتفاق عائدات النفط والعنف يحصد 46عراقيا
آخر تحديث: 2007/2/27 الساعة 11:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/27 الساعة 11:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/10 هـ

المالكي يشيد باتفاق عائدات النفط والعنف يحصد 46عراقيا

خطة بغداد الأمنية مستمرة والهجمات والعنف مستمرة بالتوازي معها (الفرنسية)

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن مسودة قانون توزيع عائدات النفط على مختلف أطياف العراقيين يعتبر دعامة من أجل توحيد صف الشعب بمختلف طوائفه.
 
وقال المالكي في مؤتمر صحفي ببغداد, إن تقاسم الثروة النفطية سيشكل دعامة راسخة لوحدة العراقيين ويعزز بناءهم الاجتماعي. كان ذلك أول رد فعل من جانب رئيس الحكومة على تبنى مجلس الوزراء العراقي مسودة قانون النفط الذي كان مطلبا أساسيا من واشنطن التي ربطته بالاستمرار في دعم حكومة المالكي.
 
وتتركز احتياطيات النفط العراقية في الشمال الكردي وفي الجنوب الشيعي, وبالتالي فإن تقاسم عائدات العراق النفطية واحد من أكثر قضايا البلاد حساسية.
 
ويأمل المالكي أن يطمئن هذا القرار خواطر العرب السنة المتمركزين في مناطق وسط وغربي العراق التي تفتقر لهذه الثروة الطبيعية.
 
ويمكن لمسودة القانون -التي ستحال الآن إلى البرلمان للتصويت عليها- أن تجذب مليارات الدولارات من الاستثمارات الأجنبية التي يحتجاها العراق لإنعاش اقتصاده. وجاءت الموافقة على المسودة بدعم من الأكراد الذين جادلوا طويلا بشأن مصطلحات تضمنتها بعض مواد القانون.
 
ونقلت وكالة رويترز عن برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي قوله إن قادة العراق تعهدوا بسن القانون نهاية مايو/أيار المقبل. وقد أشاد السفير الأميركي زلماي خليل زاد بالاتفاق, وقال في بيان "هذه أول مرة منذ عام 2003 تتفق فيها كافة الأعراق والطوائف العراقية بشأن تشريع بعينه".
 
الوضع الميداني
قتلى العراقيين يتساقطون بالعشرات يوميا رغم استمرار خطة بغداد الأمنية (الفرنسية)
وميدانيا قتل 46 عراقيا قضى عشرة منهم في انفجار استهدف نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي الذي كان يقوم بزيارة لوزارة الأشغال والبلديات في بغداد، كما أصيب العشرات في المواجهات والهجمات في العراق.
 
أعنف هذه الهجمات كان بسيارة إسعاف مفخخة، استهدف مركزا للشرطة قرب مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار غربي العراق، وقتل فيه حسب مصادر أمنية وطبية 14 شخصا وأصيب أكثر من عشرة آخرين.
 
وقتل شرطيان بمنطقة الرستمية جنوبي شرقي بغداد، وشخصان جراء سقوط قذيفة هاون بشارع النضال وسط بغداد، كما قتل ثلاثة وجرح أربعة من عناصر الدفاع المدني في انفجار عبوة ناسفة بحي المنصور.
 
وفي المدائن جنوب بغداد قتل ثلاثة من الشرطة وإصيب اثنان في انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم. وقتل جندي عراقي وأصيب شخصان بتفجير انتحاري في كركوك شمالي البلاد. وقتل 12 مسلحا في قصف جوي أميركي أعقبه هجوم بري بمنطقة الخيلانية قرب المقدادية.
 
في السياق أعلن الجيش الأميركي الاثنين مقتل أحد عناصر مشاة البحرية في معارك بمحافظة الأنبار غربي العراق، ولم يعط بيان عسكري مزيدا من التفاصيل.
 
عبد المهدي
يرى العراقيون أن عادل عبد المهدي يعتبر المرشح الأوفر حظا لخلافة المالكي (رويترز) 
وبشأن استهداف عادل عبد المهدي, اتهم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم من وصفهم بـ"المجموعات الإرهابية من التكفيريين والصداميين" بالوقوف وراء محاولة الاغتيال.
 
وقال القيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية جلال الدين الصغير إن عبد المهدي أصيب بجروح في رجله ونقل إلى مستشفى ابن سينا داخل المنطقة الخضراء حيث أجرى فحوصا ثم خرج على الفور. وأوضح الصغير أن الانفجار وقع لحظة دخول نائب الرئيس إلى قاعة اجتماعات في الوزارة.
 
وتضاربت الأنباء بشأن طبيعة الهجوم بين إطلاق قذيفة هاون وزرع متفجرات داخل مبنى الوزارة وتفجير سيارة مفخخة، فيما يتواصل التحقيق بشأنه.
المصدر : وكالات