الجيش الإسلامي يحذر الجزائر وزرهوني يستخف بـالقاعدة
آخر تحديث: 2007/2/28 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/28 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/11 هـ

الجيش الإسلامي يحذر الجزائر وزرهوني يستخف بـالقاعدة

يزيد زرهوني قال إن تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" يلجأ إلى الأسلوب الأسهل (الفرنسية)

بدأت بوادر التوتر بين الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة والسلطة بالجزائر تعود إلى الواجهة، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية التي من المقرر إجراؤها بالسابع عشر من مايو/أيار المقبل.

وفي وقت استخف فيه وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني بقوة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، شدد الجيش الإسلامي للإنقاذ المنحل -والذي وصف أحيانا بأنه الذراع العسكرية للجبهة- من لهجته تجاه الحكومة التي قال إنها تسعى للتضييق على أنصاره في الانتخابات المقبلة.

مزراق يحذر
فقد حذر أمير "الجيش الإسلامي للإنقاذ" مدني مزراق الحكومة الجزائرية من منع أتباعه من الترشح للانتخابات التشريعية.

وقال مزراق إن الجيش الإسلامي للإنقاذ له "اتفاق رسمي صيغ في إطار قانوني بمرسوم رئاسي نشر في الجريدة الرسمية منذ 1999 ينص صراحة على ضمان كل الحقوق المدنية لأصحابه".

وكان الوزير المنتدب المكلف بالجماعات المحلية دحو ولد قابلية أكد الاثنين أن "ميثاق السلم والمصالحة الوطنية" يمنع ممارسة أي نشاط سياسي على أي شخص "ثبت تورطه في المأساة الوطنية أو استغل الدين لأغراض سياسية" في إشارة للجبهة الإسلامية للإنقاذ وأعضائها.

زرهوني يستخف بالقاعدة
ومن جهته قلل زرهوني من قوة "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" الذي كان يسمى سابقا "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" مؤكدا أنه ينهج أسهل أسلوب تلجأ إليه "الجماعات الإرهابية" وهو أسلوب زرع القنابل.

ونقلت صحيفة الخبر عن زرهوني قوله إن "اللجوء إلى أسلوب القنابل هو أسهل عمل إرهابي يمكن القيام به لأنه لا يتطلب عددا كبيرا من الأفراد ولا العتاد".

وكان ستة أشخاص قد قتلوا وجرح 13 آخرون في الثالث عشر من فبراير/شباط بمنطقة القبائل في سبعة هجمات شبه متزامنة بسيارات مفخخة.

ويعد هذا أول رد من الحكومة منذ تلك الهجمات التي تبنتها الجماعة السلفية للدعوة والقتال.

عبد العزيز بلخادم أعلن تشكيل لجنة للإعداد للانتخابات التشريعية المقبلة (رويترز -أرشيف)

وقالت صحيفة المجاهد الحكومية الاثنين إن أجهزة الأمن اعتقلت ثمانية أشخاص يشتبه بضلوعهم في تلك الهجمات، وتم إيداعهم الحبس المؤقت.

وميدانيا أفادت وكالة الأنباء الجزائرية أن الشرطة القضائية في الأخضرية قرب البويرة (تبعد 120 كلم شرق العاصمة) فككت شبكة من ثلاثة أشخاص قالت إنهم يدعمون "مجموعات إسلامية مسلحة".

وأوضح المصدر ذاته أن الموقوفين الثلاثة -الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و55 سنة- أحيلوا الأحد إلى محكمة الأخضرية بتهمة "الانتماء لمجموعة مسلحة ودعم مجموعة إرهابية وعدم التبليغ عنها".

لجنة للانتخابات
ومن جهة أخرى أفاد مصدر رسمي أن رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم أشرف الاثنين في الجزائر العاصمة على تنصيب لجنة كلفت بإعداد الانتخابات التشريعية المقبلة.

وأوضح بلخادم أن هذه اللجنة ستتكون من خمس مجموعات عمل تشرف على اثنتين منها وزارة الداخلية وتكلف بتنظيم الانتخابات والأمن، وتوضع الثالثة تحت إشراف وزارة العدل وتكلف برعاية اللجان الإدارية المكلفة بمتابعة الانتخابات.

وأضاف رئيس الحكومة أن مجموعة العمل الرابعة ستوضع تحت مسؤولية وزارة الإعلام، في حين يرأس الخامسة أمين عام وزارة المالية المكلف بالجانب المالي لا سيما ميزانية الانتخابات.

المصدر : وكالات