المزيد من المفخخات وهجمات الهاون تضرب بغداد في اليوم الثاني عشر للخطة الأمنية (رويترز)

قال مصدر عراقي إن انفجارا استهدف وزارة الأشغال العامة في بغداد أثناء وجود عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وجرح 22.

ولم يصب المهدي في الهجوم الذي تضاربت الأنباء بشأن طبيعته حيث ذكر موظف بالوزارة أنه تم بقذيفة هاون فيما تحدثت مصادر أخرى عن تفجير سيارة مفخخة.

واستمرت الهجمات المتفرقة في أنحاء العاصمة العراقية رغم استمرار الحملات في إطار الخطة الأمنية التي دخلت يومها الثاني عشر. وقال مصدر أمني إن اثنين من الشرطة قتلا وأصيب آخر بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية بمنطقة الرستمية جنوبي شرقي بغداد.

وفي المدائن جنوب بغداد أعلن مصدر أمني مقتل ثلاثة من الشرطة وإصابة اثنين آخرين بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم. وقتل عراقي وأصيبت ابنته في هجوم مسلح استهدف سيارتهما على الطريق الرئيسي باللطيفية (40 كم جنوب بغداد)،

الغارات الأميركية توقع مزيدا من المدنيين (الجزيرة)

من جهة أخرى أعلن مصدر أمني أن امرأة هي التي نفذت التفجير الانتحاري الذي استهدف كلية الاقتصاد والإدارة التابعة للجامعة المستنصرية في بغداد أمس والذي أوقع 41 قتيلا وعشرات الجرحى.

كان التفجير وقع وسط حشد من الطلاب عند قاعة الاستقبال في الكلية بعد أن استوقف الحراس المرأة.

كما قتل سبعة أشخاص من عائلة واحدة في قصف جوي أميركي استهدف أمس منزلهم في منطقة الطارمية شمال بغداد.

مخبأ أسلحة
من جهة أخرى أعلن مسؤولون بالجيش الأميركي أن القوات الأميركية والعراقية اكتشفت السبت الماضي مخبأ ضخما للأسلحة والمتفجرات قرب بعقوبة شمال بغداد.

وقال المسؤولون لوكالة أسوشيتدبرس إن المخبأ كانت فيه مكونات صنع العبوات الناسفة المتطورة التي تتهم واشنطن الحرس الثوري الإيراني بتهريبها إلى مسلحين في العراق.

وبحسب التصريحات الأميركية ضم المخبأ العشرات من القذائف الصاروخية، وصفائح معدنية تكفي لصنع 130 قنبلة شديدة الانفجار يمكن لشظاياها اختراق الدروع. وذكر متحدث عسكري أميركي أن تحقيقات تجرى لمعرفة مصدر هذه السلحة والمتفجرات.

 التيار الصدري يطالب بتولي القوات العراقية مهام الخطة(رويترز-أرشيف)

خطة بغداد
من جانبه قال سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء العراقي إن نجاح الخطة الأمنية في العراق مرهون بحلول سياسية شاملة.

وقد أدلى الزوبعي بهذا التصريح بعد لقائه أمس الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في القاهرة.

في السياق ذاته نفى المتحدث باسم التيار الصدري صالح العجيلي أن يكون الزعيم الشيعي مقتدى الصدر سحب تأييده لخطة بغداد الأمنية.

وقال العجيلي إن وسائل الإعلام أساءت ترجمة البيان الذي تلاه أمس الشيخ عبد الزهرة السويعدي مدير مكتب الصدر ببغداد وقال فيه إنه "لا خير في خطة أمنية يتحكم بها الأعداء المحتلون ويتواصل فيها قتل المدنيين الأبرياء".

وأوضح العجيلي أن الصدر يسعى لتشجيع القوات العراقية على أن تتولى بمفردها أمن بغداد، وقال في تصريح نقلته وكالة رويترز إن البيان كان يهدف "لنصيحة قواتنا الأمنية القادرة على تحقيق المزيد بدون مساعدة الأميركيين".

المصدر : وكالات