لافروف (يمين) ومشعل خلال زيارة إلى موسكو في مارس/آذار 2006 (الفرنسية-أرشيف)

يصل اليوم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل إلى العاصمة الروسية موسكو للقاء كبار المسؤولين الروس، في زيارة هي الثانية بعد تلك التي قام بها قبل عام تقريبا بعيد فوز الحركة بالانتخابات التشريعية.

وتأتي زيارة مشعل لموسكو في إطار جولة عربية وإسلامية ودولية كانت الخرطوم من بين محطاتها حيث التقى الرئيس السوداني عمر البشير مطلع الشهر الحالي وأطلعه -بصفته رئيسا حاليا للقمة العربية- على فحوى اتفاق مكة.

جولة عباس
كما تأتي الجولة في نهاية جولة دولية للرئيس الفلسطيني محمود عباس قادته إلى بريطانيا وألمانيا وبلجيكا ثم فرنسا التي أكدت استعدادها للتعاون مع حكومة الوحدة الفلسطينية إذا شكلت على أساس اتفاق مكة, واعدة على لسان وزير خارجيتها فيليب دوست بلازي بدعوة شركائها الأوروبيين والدوليين إلى التعاون معها.

وقال بلازي إنه "مع التزام الحكومة المقبلة باحترام الاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية والشرعية الدولية، فإن اتفاق مكة يبدأ عملية يفترض أن تؤدي إلى الاعتراف الكامل بإسرائيل من جانب كل الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حماس", مؤكدا ما ذهب إليه الرئيس جاك شيراك من أن الاتفاق خطوة أولى نحو الأخذ بشروط المجموعة الرباعية.

عبد الله تحدث عن توافق عربي ودولي على امتثال الحكومة لمطالب الرباعية (رويترز-أرشيف)
تصريحات عبد الله
وسيكون إحياء عملية السلام محور لقاء بالقاهرة اليوم بين الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبد الله الثاني الذي تحدث أمس في لقاء مع القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي عن توافق عربي ودولي على ضرورة التزام حكومة الوحدة القادمة بمطالب المجموعة الرباعية.

ورد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المستقيلة غازي حمد على تصريحات الملك عبد الله قائلا "نرفض الحديث عن القبول باشتراطات.. الأصل أن توجه هذه الضغوط باتجاه إسرائيل التي ترفض حدود عام 1967 والإقرار بعودة اللاجئين وإخلاء المستوطنات، أي أنها لا تقبل بالحد الأدنى من المطالب الفلسطينية من أجل السلام العادل".

اشتباكات جديدة
وقد واجه اتفاق مكة أول تحدياته بسبب اشتباكات في خان يونس بقطاع غزة بين عائلة كوارع ومسلحين من حماس مخلفة خمسة قتلى ونحو 40 جريحا.

وأوضح مراسل الجزيرة نت في قطاع غزة أن الاشتباكات بدأت مساء الجمعة في حي جورة اللوت بعد مقتل ناشط حماس محمد الغلبان، حيث اتهمت عائلة كوارع المقربة من فتح بقتله على خلفية قضايا ثأر تتعلق بالاشتباكات المسلحة التي دارت بين حماس وفتح في غزة, بينما كانت قوات إسرائيلية تتوغل في مدينة نابلس القديمة بالضفة الغربية, مخلفة وراءها ثلاثة جرحى.

المصدر : الجزيرة + وكالات