انتخاب عضو مسيحي بقيادة جبهة العمل عزز بعدها السياسي
إضافة للديني (الجزيرة نت)

قدم أول مسيحي يتولى منصبا قياديا في حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني استقالته بعد أقل من أسبوع من انتخابه لعضوية الهيئة الإدارية لأحد فروع الحزب في العاصمة عمان.

وقال رحيل غرايبة نائب الأمين العام للحزب "وصلتنا رسالة عبر الفاكس تفيد باستقالة عزيز مساعدة، وهو لم يأت شخصيا"، وأضاف أن الرسالة "تعلل أسباب الاستقالة بكثرة الضغوط التي انهالت عليه والتفسيرات غير الحقيقية التي لاحقته والشائعات التي آذاه كثير من الناس بها" عقب انتخابه.

وقال مساعدة (44 عاما) في كتاب استقالته إنها "نهائية لا رجعة عنها بعد أن تبين أن خبر نجاحي أخذ أبعادا دينية كبيرة رافقتها حملة شائعات تستهدف النيل من سمعتي ولأسباب أخرى" لم يذكرها.

وأرجع رحيّل غرايبة استقالة مساعدة -على الأرجح- إلى "ضغوط دينية من جهته" في إشارة لمجتمعه المسيحي "أو من سياسيين لا يريدون إظهار سماحة الحركة الإسلامية التي لا تفرق بين عضو مسلم ومسيحي".

وأوضح أن الحزب الذي علم بالاستقالة مساء الخميس "لم يتمكن من الاتصال بمساعدة"، قائلا إن مكتبه السياسي "سيتدارس هذه الاستقالة خلال اجتماعه الدوري المقبل".

وكان حزب العمل الإسلامي -الذي يمثل في البرلمان الأردني بـ17 نائبا من أصل 110- أعلن يوم الاثنين الماضي أن عزيز مساعدة فاز بعضوية الهيئة الإدارية لفرع عمان الثالثة برفقة ستة أعضاء مسلمين آخرين في وقت سابق من الأسبوع المنصرم.

وأكد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني إرشيد أنه "لا يوجد في النظام الداخلي للحزب ما يمنع وجود شخص مسيحي في مواقع قيادية".

وكان مساعدة أكد عقب انتخابه أنه انتمى للحزب عن قناعة بـ"الزخم الفكري الذي يغذي الروح والفكر". وأضاف "أنا مقتنع بكامل مبادئ الحزب بما فيها تطبيق الشريعة الإسلامية في مختلف نواحي الحياة وكوني مسيحيا فإن ذلك لا يؤثر في الأمر شيئا".

المصدر : وكالات