الأوضاع الأمنية المتردية ضاعفت معاناة المدنيين (الفرنسية)

فر آلاف المدنيين من العاصمة الصومالية مقديشو بعد يوم من الاشتباكات العنيفة بين الجيش الإثيوبي ومسلحين أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل الليلة الماضية.

وقالت تقارير أمنية وشهود عيان إن عشرة أشخاص قتلوا الليلة الماضية -بينهم خمسة أطفال- في اشتباكات عنيفة.

وتلقي الحكومة والقوات الإثيوبية باللوم في تلك الأحداث على ما تسميها فلول المحاكم الإسلامية.

يشار إلى أنه منذ سقوط المحاكم الإسلامية التي كانت تسيطر على قسم كبير من وسط وجنوب الصومال، في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي قتل نحو خمسين شخصا غالبيتهم من المدنيين في مقديشو في هجمات شنها مسلحون واستهدفت القوات الحكومية الصومالية والسلطات السياسية والجيش الإثيوبي الذي يدعم المؤسسات الصومالية الانتقالية.

ضحايا المدنيين تزايد عددهم (الفرنسية)
القوات الأوغندية

من جهة أخرى تستعد أوغندا لإرسال 1500 جندي خلال أسبوعين هم طليعة قوة أفريقية من المزمع نشرها بالصومال, لكنها تنتظر استكمال إجراءات التفويض والحصول على النقل الجوي.

وقالت وزيرة الدولة للدفاع روث نانكابيروا إن بلادها تنتظر رد الجزائر التي وعدت بتوفير النقل الجوي، مضيفة أن أوغندا تحتاج أيضا إلى توقيع اتفاق مع الاتحاد الأفريقي لتحديد مهام قواتها.
 
على صعيد آخر لم يعلق الجيش الأميركي على تقرير لصحيفة نيويورك تايمز قال إن الطائرات الأميركية التي أغارت على مواقع يعتقد بأنها للقاعدة الشهر الماضي جنوب الصومال، انطلقت من قاعدة في إثيوبيا.

المصدر : وكالات