عباس بباريس ومشعل بالقاهرة لحشد الدعم الدولي للحكومة
آخر تحديث: 2007/2/24 الساعة 16:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/24 الساعة 16:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/7 هـ

عباس بباريس ومشعل بالقاهرة لحشد الدعم الدولي للحكومة

عباس مع ميركل في إطار سعيه لحشد دعم الأوروبيين لحكومة الوحدة (الفرنسية-أرشيف)

يواصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مساعيه الهادفة إلى إنهاء حالة الحصار الدولي المفروضة على الفلسطينيين، حيث يلتقي لهذه الغاية في باريس اليوم الرئيس الفرنسي جاك شيراك استكمالا للجولة الأوروبية التي شملت حتى الآن بريطانيا وألمانيا وبلجيكا.

وكان عباس قد دعا في مؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعد مباحثات الجانبين في برلين، المجتمع الدولي، إلى رفع الحصار المفروض على الحكومة.

وردا على مطالب الرئيس الفلسطيني، أكد الأوروبيون أنهم سينتظرون ريثما تتشكل الحكومة المقبلة لاتخاذ موقف بشأن المقاطعة الأوروبية.

اتفاق مكة
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل قد دعا أمس الدول العربية والإسلامية إلى حماية اتفاق مكة الذي تم التوصل إليه مطلع الشهر الجاري بين حماس وحركة التحرير الوطني (فتح)، وقال إنه أدخل الفلسطينيين في مرحلة جديدة.

خالد مشعل تحدث عن إمكانية لتحقيق السلام (الفرنسية-أرشيف)
وحث مشعل في مؤتمر صحفي بالقاهرة عقب محادثات مع عدد من المسؤولين المصريين، هذه الدول، على صد التدخلات الأجنبية في الشأن الفلسطيني الداخلي والإسراع في كسر الحصار المضروب على الفلسطينيين. كما تحدث عن جهود سعودية وعربية أخرى للدفاع عن اتفاق مكة المكرمة على الصعيد الدولي.

كما دعا المجتمع الدولي إلى إنهاء حصار الفلسطينيين، معتبرا أن المرحلة الجديدة التي فتحها اتفاق مكة لم تترك أي مبرر لإبقاء ذلك الوضع.

وأكد رئيس المكتب السياسي لحماس الذي يقوم حاليا بجولة عربية وإسلامية ودولية واسعة، أن دولا أوروبية -لم يسمها- تعتزم استئناف مساعداتها للحكومة الفلسطينية.

وتحدث عن وجود فرصة تاريخية حقيقية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وذلك عبر الإجماع العربي والإسلامي والفلسطيني على رؤية واحدة بشأن عدد من الثوابت وعلى رأسها قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين.

مقتل فلسطينيين
وفي تطور داخلي أفاد مراسل الجزيرة نت بقطاع غزة أن ثلاثة فلسطينيين قتلوا، وأصيب اثنا عشر آخرون باشتباكات بين عائلتين فلسطينيتين على خلفية قضايا ثأر تعود في جذورها إلى حالة الاقتتال الداخلي الذي شهده الشارع الفلسطيني قبل شهور بين حماس وفتح.

مساع فلسطينية رسمية لمنع عودة حالة الاقتتال الداخلي  (الفرنسية-أرشيف) 
وقال المراسل إن الاشتباكات بدأت منذ عصر أمس في حي جورة اللوت بخان يونس، واستمرت حتى صباح اليوم، وإنها تسببت في اندلاع النيران بعدد من منازل الحي، وذلك بعد أن أقدم أفراد إحدى العائلتين والمقربة من فتح على قتل ناشط بحماس يدعي محمد الغلبان على خلفية الثأر.

وأوضح أن كميات كبيرة من الأسلحة تم استخدامها، من بينها قذائف هاون وقنابل، مما يشير إلى أن هناك جهات تدعم العائلتين بالأسلحة.

وأشار مراسل الجزيرة نت إلى جهود تبذل من قبل حماس والأمن الوطني لوضع حد للاشتباك، ومنع تطوره بحيث يؤدي لتهديد اتفاق مكة الذي وضع حدا لحالة الاقتتال الفلسطيني الداخلي.

من جانبها قالت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس في بيان خاص إن "ثلة مارقة وعناصر مشبوهة تتستر بغطاء عائلة كوارع، قامت بإعدام القائد الميداني محمد الغلبان عندما كان عائدا من زيارة عائلية برفقة زوجته حيث تم اعتراض طريقة وإنزاله من السيارة والاعتداء عليه بالضرب ثم إعدامه بزخات كثيفة من الرصاص أمام مرأى زوجته".

وبدورها تعهدت الحكومة بملاحقة المعتدين، وتقديمهم للعدالة ترسيخا لمبدأ الحفاظ على القانون والنظام.

واستنكرت على لسان النطاق باسمها غازي حمد هذه الأحداث التي وصفتها بأنها محاولات من "بعض الجهات لخرق اتفاق مكة، وإعادة المنطقة إلى دوامة العنف وسفك الدماء" فيما نفت عائلة كوارع تورطها بقتل الغلبان.

المصدر : الجزيرة + وكالات