الدخان يتصاعد من مكان انفجار مفخخة وسط بغداد (الفرنسية)

لقي خمسة أشخاص على الأقل مصارعهم وأصيب  نحو 20 بانفجار سيارتين مفخختين وعبوة ناسفة بمناطق متفرقة في العاصمة العراقية.
 
ففي التفجير الأول الذي استهدف دورية شرطة قرب المتحف الوطني في منطقة العلاوي وسط بغداد، قتل مدنيان وجرح خمسة.
 
وأعلن مصدر بوزارة الدفاع مصرع مدنيين وإصابة أربعة آخرين في التفجير الثاني بسيارة مفخخة استهدف دورية عراقية وأميركية مشتركة بحي الجامعة غرب العاصمة.
 
وقتل مدني وأصيب خمسة في انفجار قنبلة وضعت في حافلة صغيرة بشارع الجمهورية في سوق الشورجة وسط بغداد, فيما جرح عشرة أشخاص إثر سقوط قذائف هاون على منازل في منطقة أبو دتشير جنوبيها.
 
مقتل طفلين
من جهة أخرى أكدت القوات الأميركية مقتل طفلين وجرح آخر في معارك شديدة دمرت مباني بمدينة الرمادي غربي العراق.
 
نساء شاركن في احتجاجات كربلاء (الفرنسية)
وكان الجيش الأميركي أعلن سابقا أنه يحقق في مصرع مدنيين وبينهم طفلان بمعركة الرمادي التي انتهت حسبه بمقتل 12 مسلحا, فيما تحدث مسؤولون عراقيون عن 26 قتيلا بينهم نساء وأطفال.
 
كما اعترفت القوات الأميركية بمقتل أربعة من جنودها ثلاثة منهم في الأنبار والرابع في انفجار عبوة ناسفة قرب الديوانية جنوبي بغداد، ليرتفع عدد قتلى الأميركيين الشهر الحالي إلى 67.
 
احتجاجات شيعية
من جهة أخرى تظاهر آلاف الشيعة بعدد من المدن بينها النجف والكوت وكربلاء احتجاجا على احتجاز القوات الأميركية عمار الحكيم النجل الأكبر لرئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.
 
واعتذر السفير الأميركي بالعراق زلماي خليل زاد عن اعتقال عمار, وقال إن التحقيق جار في ملابساته. وقال السفير إنه لا يعرف سبب احتجازه وإن القوات الأميركية لا تريد أي إساءة لعبد العزيز الحكيم وأسرته, ووعد بالتحقيق في الأمر.
 
وكانت القوات الأميركية احتجزت الحكيم الابن أمس مع اثنين من حراسه قرب الكوت وهو عائد من إيران, ونقل إلى قاعدة عسكرية بالمدينة حسب مصادر بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية قبل أن يفرج عنه.
 
معاملة خشنة
وقال عمار -الذي يرأس مؤسسة شهيد المحراب- إنه احتجز 11 ساعة بدعوى انتهاء صلاحية جوازه, وصادرت القوات الأميركية هاتفه النقال ومتعلقاته الشخصية, وإن الجنود الأميركيين "عصبوا عينيه وعاملوه معاملة خشنة ولم يفرجوا عنه إلا بتدخل من رئيس الوزراء العراقي".
 
وذكر متحدث باسم السفارة الأميركية أنه أفرج عن الحكيم بعدما أدرك الجنود الوضع, قائلا إنه "لم يعامل بطريقة مميزة ونفهم أن الجنود يطبقون الإجراء المألوف لأن الحدود كانت مقفلة".

المصدر : وكالات