أحمد أبو الغيط اعتبر أن انتقاد الحكم على عبد الكريم سليمان تدخل في عمل القضاء (الفرنسية)

انتقدت مصر بشدة ردود الفعل على إدانة مدون مصري يملك موقعا على الإنترنت بتهمة مهاجمة الإسلام والرئيس حسني مبارك، وسجنه أربعة أعوام.

وأصدر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بيانا رفض فيه تدخل أحد "كائنا من كان" في عمل القضاء المصري أو التعليق على أحكامه.

وقال أبو الغيط إن مصر ترفض مواقف "بعض أجهزة الإعلام والمنظمات غير الحكومية في الخارج"، معربا عن "استهجانها واستيائها الشديدين" لذلك.

وكانت إحدى محاكم مدينة الإسكندرية بشمال مصر قد قضت بسجن عبد الكريم سليمان أربع سنوات بتهمة ازدراء الدين الإسلامي وإهانة الرئيس مبارك.

وعاقبت محكمة جنح محرم بك، المتهم بالسجن ثلاث سنوات بتهمة ازدراء الإسلام وعاما واحدا بتهمة إهانة الرئيس. وكان سليمان طالبا بجامعة الأزهر التي فصلته العام الماضي وطالبت بمحاكمته، وهو أول مدون مصري يصدر عليه حكم بالسجن.

وعبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كايسي "عن قلقه الشديد" لعقوبة السجن التي فرضت على المدون عبد الكريم سليمان لأنه عبر عن آرائه". ونددت بالحكم منظمات حقوقية أجنبية وأخرى مصرية بينها لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان.

ثمانية مقالات
وكان سليمان يكتب مقالاته باسم كريم عامر وحوكم بسبب ثماني مقالات نشرت في مدونته انتقد فيها بشدة جامعة الأزهر التي وصفها بأنها "جامعة للإرهاب ونشر الأفكار المتطرفة".

كما انتقد أحد المقالات بشدة مبارك وشبهه بالحكام "الدكتاتوريين من الفراعنة". وفي مقال آخر عنوانه "الحقيقة العارية للإسلام كما رأيتها" تحدث سليمان عن المواجهات الطائفية التي شهدتها مدينة الإسكندرية عام 2005 واتهمها بإثارة الفتنة وتشويه صورة المسلمين.

ولم ينف سليمان المعتقل منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أنه كتب هذه المقالات. لكنه قال إنها تعبر فقط عن آرائه الشخصية، وقد أكد فريق الدفاع أنه سيتقدم باستئناف ضد الحكم ووصف المحاكمة بأنها غير عادلة.

المصدر : وكالات