عمار الحكيم اصطحب إلى قاعدة للعمليات في الكوت عقب اعتقاله (الفرنسية)

أفرجت القوات الأميركية عن عمار الحكيم نجل رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم، بعد اعتقاله لوقت قصير.
 
وكانت قوة عراقية وأميركية مشتركة اعتقلت الحكيم مع ثلاثة من حراسه لدى عودته من إيران في منفذ بدرة الحدودي بمحافظة الواسط جنوبي العراق، وتدخل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للإفراج عنه.
 
وقد نفى مكتب الحكيم بالنجف علمه بإطلاق سراحه.
 
ويترأس الحكيم مؤسسة "شهيد المحراب للتبليغ", وهي مؤسسة ثقافية أسسها عمه محمد باقر الحكيم الذي اغتيل في النجف في أغسطس/ آب 2003, فيما يتولى والده عبد العزيز الحكيم رئاسة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، وهو أكبر حزب في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.
 
الأميركيون خسروا أكثر من 3000 جندي منذ غزو العراق (الفرنسية)
خسائر أميركية
ميدانيا أعلن الجيش الأميركي في العراق مقتل أربعة من جنوده في هجومين منفصلين، لترتفع إلى 67 حصيلة قتلاه في شهر واحد, وإلى 3146 منذ غزو البلاد عام 2003.
 
وقال الجيش في بيان له إن ثلاثة جنود قتلوا في عمليات عسكرية بمحافظة الأنبار غربي العراق, دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
 
وأشار بيان آخر إلى أن جنديا رابعا قتل وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدفت عربة للجنود بالقرب من الديوانية جنوبي العاصمة بغداد.
 
تحقيق
من جهة أخرى قال الجيش الأميركي إنه يجري تحقيقا بشأن ما إذا كان مدنيون بينهم طفلان قتلوا في غارات جوية أميركية دمرت عدة مبان بمدينة الرمادي غربي العراق.
 
وكانت القوات الأميركية قالت في وقت سابق إنها قتلت 12 مسلحا في معركة استمرت ست ساعات بالمدينة, فيما صرح مسؤولون عراقيون بأن 26 شخصا قتلوا بينهم نساء وأطفال.
 
كما دمرت طائرة أميركية عربة كانت تقل مسلحين وقتلت خمسة منهم بعد أن أطلقوا النار على قاعدة التاجي العسكرية، حسب بيان عسكري أميركي.

القوات العراقية تواصل حملتها الأمنية في العراق منذ أكثر من أسبوع (الفرنسية)
الخطة الأمنية
وفي العاصمة بغداد شنت قوات الأمن العراقية الليلة الماضية حملات مداهمة واعتقالات في المناطق المحيطة بجامع أبي بكر الصديق في حي العامل جنوب غرب المدينة.
 
وقد اعتقل أكثر من 25 شخصا، كما أطلقت القوات العراقية النار على أحد الصبية، ما أسفر عن إصابته بجروح.
 
وبموازاة ذلك أعلنت الشرطة العراقية العثور على 14 جثة في بغداد في الساعات الـ24 الماضية، كما أعلنت العثور على 10 جثث في مدينة الموصل شمالي العراق، ومن بين القتلى ضابط شرطة برتبة نقيب، وقد قتلوا جميعا بإطلاق النار على رؤوسهم.
 
هجمات كيمائية
في هذه الأثناء قال الجنرال ريموند أوديرنو أحد ضباط الجيش الأميركي في العراق إن الجماعات المسلحة "تستخدم غاز الكلور في محاولة منها للتكيف مع الخطط الأمنية المطبقة في العراق".
 
وقال الجنرال أوديرنو إن القوات الأميركية عثرت الثلاثاء على أسطوانات من الكلور في معمل لتلغيم السيارات قرب مدينة الفلوجة غربي العراق.
 
وكانت مصادر أميركية قد تحدثت عن مقتل 11 عراقيا في هجومين "بغاز الكلور" في منطقتي التاجي والبياع هذا الأسبوع.

المصدر : وكالات