مقتل جندي أميركي بالديوانية ومداهمات واعتقالات ببغداد
آخر تحديث: 2007/2/23 الساعة 13:47 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/23 الساعة 13:47 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/6 هـ

مقتل جندي أميركي بالديوانية ومداهمات واعتقالات ببغداد

القوات العراقية واصلت تنفيذ الخطة الأمنية في بغداد وضواحيها (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل أحد جنوده في انفجار قنبلة على جانب الطريق قرب الديوانية جنوبي العراق صباح أمس، ليرتفع إلى 3143 عدد قتلى الجيش الأميركي منذ غزو العراق عام 2003.

وإلى الشمال من بغداد دمرت طائرة أميركية عربة كانت تقل مسلحين وقتلت خمسة منهم بعد أن أطلقوا النار على قاعدة التاجي العسكرية، حسب بيان عسكري أميركي.

وفي العاصمة بغداد شنت قوات الأمن العراقية الليلة الماضية حملات مداهمة واعتقالات في المناطق المحيطة بجامع أبي بكر الصديق في حي العامل جنوب غرب المدينة.

وقد تم اعتقال أكثر من 25 شخصا، كما أطلقت القوات العراقية النار على أحد الصبية، مما أسفر عن إصابته بجروح.

وبموازاة ذلك أعلنت الشرطة العراقية العثور على 14 جثة في بغداد في الساعات الـ24 الماضية، كما أعلنت العثور على عشر جثث في مدينة الموصل شمالي العراق، ومن بين القتلى ضابط شرطة برتبة نقيب، وقد قتلوا جميعا بإطلاق النار على رؤوسهم.

هجمات بالغاز

مصابان بتفجير غاز الكلور بالتاجي يتلقيان العلاج بالمستشفى حسب الجيش الأميركي (الفرنسية)
في هذه الأثناء قال الجنرال ريموند أوديرنو أحد ضباط الجيش الأميركي في العراق إن الجماعات المسلحة "تستخدم غاز الكلور في محاولة منها للتكيف مع الخطط الأمنية المطبقة في العراق".

وقال الجنرال أوديرنو إن القوات الأميركية عثرت يوم الثلاثاء على أسطوانات من الكلور في معمل لتلغيم السيارات قرب مدينة الفلوجة غربي العراق.

وكانت مصادر أميركية قد تحدثت عن مقتل 11 عراقيا في هجومين "بغاز الكلور" في منطقتي التاجي والبياع خلال هذا الأسبوع.

وفي تطور آخر دعا ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي دول التحالف في العراق إلى إبقاء قواتها هناك حتى يتحقق الاستقرار فيه.

وقال تشيني للصحفيين على هامش زيارته الحالية لأستراليا إن انسحاب القوات الأجنبية قبل أن يتمكن العراقيون من الدفاع عن أنفسهم سيشجع ما وصفها بالجماعات المتشددة على تصعيد حربها للسيطرة على العراق.

الوقف السني
وفي بغداد رجحت مصادر في ديوان الوقف السني ترشيح الشيح محمود الصميدعي لرئاسة الديوان خلفا للشيخ عبد الغفور السامرائي، الذي أقاله رئيس الوزراء نوري المالكي من منصبه بعد انتقاده موقف الحكومة من حادثة اغتصاب صابرين الجنابي.

وذكرت هذه المصادر أن اجتماعا ثلاثيا ضم رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني ونائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي فضلا عن الشيخ الصميدعي لحثه على تسلم المنصب بوصفه نائبا للسامرائي.

يشار إلى أن ديوان الوقف السني يرتبط بمجلس الوزراء وتعيين رئيسه من صلاحيات رئيس الحكومة شريطة الحصول على مصادقة البرلمان ورئاسة الجمهورية، حسب ما ورد في الدستور العراقي.

المصدر : وكالات