الرئيس الصومالي مستعد للتفاوض مع "المعتدلين" بالمحاكم
آخر تحديث: 2007/2/24 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/7 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رئاسة الأركان التركية: غارات على مواقع لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق
آخر تحديث: 2007/2/24 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/7 هـ

الرئيس الصومالي مستعد للتفاوض مع "المعتدلين" بالمحاكم

عبد الله يوسف (يسار) أكد تقدم عمليات نزع السلاح بمقديشو(الفرنسية-أرشيف)

أكد الرئيس الصومالي المؤقت عبد الله يوسف أحمد استعداده للحوار مع من وصفهم بالمعتدلين في المحاكم الإسلامية وإشراكهم في العملية السياسية.

وقال في خطاب مساء أمس بمعهد "شاتام" للأبحاث بلندن إن "الشرط الوحيد الذي نضعه لأي أحد مهتم بالتعامل معنا هو وقف القتال والتخلي عن العنف والبرهنة على التزام بالسلام واحترام القانون".

وأشار إلى أن المحاكم الإسلامية لم تعد موجودة بشكل منظم، وأكد أن الحكومة الانتقالية تسيطر على كل الصومال باستثناء ما يعرف بجمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد.

وأكد يوسف أن مؤتمر المصالحة الوطنية سيعقد في الصومال خلال الأسابيع المقبلة ووعد بإحلال الديمقراطية والعمل على ألا تبقى الصومال "ملاذا للإرهاب".

وأوضح في تصريح لرويترز أن المؤتمر سيبدأ على المستوى القومي ثم "المستويات المحلية وصولا إلى القواعد"، وقال "قاتل شعبنا بضراوة، ذبح بعضنا بعضا، ينبغي أن نناقش كيف ننسى ونعفو".

وأكد أن نزع السلاح يحرز تقدما في العاصمة الصومالية مقديشو، مشيرا إلى أن العملية تجري حتى الآن بشكل طوعي. وتسعى الحكومة الانتقالية لبسط الأمن في مقديشو بمساعدة الجيش الإثيوبي.

ومع استمرار الهجمات شبه اليومية يرى مراقبون أن فرصة انحسار العنف ضئيلة ما لم تتصالح الحكومة مع القبائل التي تشعر بأنها مستبعدة من العملية السياسية.

وتشير أنباء إلى أن الرئيس الصومالي يتعرض لضغوط غربية لعقد مؤتمر المصالحة، وقد أجرى يوسف محادثات في لندن أمس مع الوزير البريطاني لشؤون أفريقيا ديفد ترايزمان ووزير التنمية هيلاري بن. وأكد تريزمان دعم بلاده للشعب الصومالي وجهود إقامة مؤسسات تمثيلية للجميع في الصومال.

القوات الحكومية والإثيوبية كثفت الدوريات بمقديشو (الفرنسية-أرشيف)
الوضع الأمني
وفي مقديشو تواصلت الهجمات أمس وأفادت أنباء بأن مسلحين هاجموا مطار العاصمة وتحدث شهود عيان عن وقوع انفجارات نتيجة سقوط قذائف هاون.

وفي هذا السياق قال سكان إن جنديين حكوميين قتلا في اشتباكات مع مسلحين من إحدى القبائل المحلية خارج مقديشو في منطقة لانتا بور.

وتشير تقديرات إلى أن 38 شخصا قتلوا منذ مطلع الشهر الجاري في هجمات بالصومال أغلبها بقذائف الهاون التي تستهدف الدوائر الحكومية والقوات الصومالية والإثيوبية في مقديشو.

وفي هذا السياق دعا رئيس الحكومة الانتقالية علي محمد جيدي للإسراع في نشر قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال خاصة بعد تأييد مجلس الأمن لها. ولا تزال هناك خلافات حول كيفية تمويل القوة ومساهمات الدول الأعضاء بجنود أو مهام إمداد وتموين للقوة المقرر أن تبلغ ثمانية آلاف جندي.

المصدر : وكالات