السودان وتشاد يعززان اتفاقا ثنائيا حول أمن الحدود
آخر تحديث: 2007/2/22 الساعة 04:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/22 الساعة 04:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/5 هـ

السودان وتشاد يعززان اتفاقا ثنائيا حول أمن الحدود

قوة حكومية تشادية في أدري على الحدود مع السودان (رويترز-أرشيف)

اتفق الرئيسان السوداني عمر البشير والتشادي إدريس ديبي في قمة بالعاصمة الليبية حضرها أيضا رئيس إريتريا، على تعزيز اتفاق سابق حول تشديد الأمن على الحدود.
 
وقال مجذوب الخليفة مستشار الرئيس السوداني في ختام قمة حول دارفور إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في اجتماع زعماء السودان وتشاد وليبيا وإريتريا هدفه إنهاء العنف في الإقليم السوداني والذي امتد إلى تشاد.
 
كثرة الإخفاقات
وجاء الاجتماع بدعوة من الزعيم الليبي معمر القذافي الذي أقر بكثرة الإخفاقات في تحقيق السلام بالإقليم, وإن اعتبر تكرار اللقاءات دليل رغبة جادة في السلام.
 
وقال القذافي إن "الذين حملوا السلاح وأفشلوا الاتفاقات السابقة تأكد لهم أن التفاوض هو الحل السلمي لكل هذه المشاكل، وخير دليل على ذلك أن هناك قادة من حركات تمرد في تشاد تريد المشاركة في مفاوضات السلام بينها وبين الحكومة  التشادية", وحذرهم من أن الجميع سيكون ضدهم إن لم يلقوا السلاح ويدخلوا في التفاوض السلمي.
 
البشير قال إنه بطرابلس ليفاوض المتمردين لا ليوقع اتفاقا (الأوروبية-أرشيف)
من جهته قال الرئيس السوداني إن بلاده تريد صفحة جديدة في العلاقات مع تشاد, وتجاوز كل العقبات لتحقيق السلم في إقليم دارفور, في حين أكد نظيره التشادي أنه يمكن للسلطات السودانية أن تثق في كلامه, قائلا إن ما يتمناه تطبيع كامل للعلاقات وإيجاد حل لمشكلة دارفور.
 
حركات التمرد
وقد أكد مصدر ليبي فضل عدم الكشف عن اسمه أن "جبهة الخلاص الوطني" التي تضم بعضا من حركات التمرد في دارفور التي لم توقع اتفاق أبوجا, موجودة حاليا في طرابلس لبدء مفاوضات مع الحكومة السودانية, وهو ما يتطابق مع ما ذكره في وقت سابق رئيس تجمع دول الساحل والصحراء المدني الأزهري.

وكان البشير صرح لدى وصوله أول أمس إلى طرابلس قائلا "نأتي هنا للقاء جبهات المعارضة التي لم توقع اتفاق أبوجا"، وإن أضاف "جئنا للتفاوض وليس للتوقيع".

هجمات الجنجويد
ميدانيا ذكر مصدر في حركة تحرير السودان أن هجوما للجنجويد على بلدة جنوب دارفور أوقع 20 قتيلا, لكن البعثة الأفريقية في الإقليم لم تؤكده, وإن أشارت أجهزة الأمم المتحدة إلى انتشار كثيف لمليشيات الجنجويد في المنطقة.

ودعا الأمين العام الأممي بان كي مون إلى نشر قوة متعددة الأحجام شرقي تشاد وشمال شرقي أفريقيا الوسطى لحماية لاجئي النزاع في دارفور غرب السودان. وتضم القوة ما بين ستة و11 ألف رجل, ومقر قيادتها العاصمة التشادية مع مكتب اتصال في بانغي عاصمة أفريقيا الوسطى.
 
واقترح مون خيارين يقضي الأول بتشكيل قوة من ستة آلاف جندي أممي مجهزة بالوسائل الجوية للاستطلاع والتدخل عبر المروحيات, ويقضي الثاني الذي يفضله هو شخصيا بتشكيل قوة برية من نحو 11 ألف رجل.
المصدر : وكالات