القوات الأميركية تعرضت لهجمات متزايدة مؤخرا (الفرنسية)

قتل جنديان أميركيان بمحافظة الأنبار العراقية, في تصاعد جديد للمواجهات رغم بدء ما يعرف بخطة بغداد الأمنية التي يشارك فيها عشرات الآلاف من الجنود العراقيين والأميركيين.

واعترف بيان للجيش الأميركي بمصرع جندييه وقال إنهما قتلا "أثناء عمليات حربية". بذلك يرتفع عدد الجنود الأميركيين الذين لقوا حتفهم بالعراق منذ الغزو عام 2003 إلى 3141 قتيلا، استنادا إلى أرقام وزارة الدفاع (البنتاغون).

في غضون ذلك قتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب 43 آخرون في تفجير بسيارة مفخخة وقع في قلب مدينة النجف صباح اليوم الأربعاء.

وقال شهود عيان إن "دماء الضحايا كانت متناثرة في مكان التفجير الذي استهدف حاجزا  للشرطة في ساحة الفتح عند مدخل المدينة القديمة في النجف التي يوجد فيها مرقد الإمام علي.

كما هز تفجيران قويان وسط كركوك ظهر اليوم، وأسفرا عن إصابة العشرات.

نوري المالكي طالب بـ "سحق المقاتلين وعدم الرد فقط على نيرانهم" (الفرنسية-أرشيف)
عنف متواصل

في هذه الأثناء قالت الشرطة إن قنبلة موضوعة على طريق استهدفت دورية للقوات الخاصة مما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة ثلاثة جنوب بغداد. كما عثرت الشرطة على 25 جثة بها أعيرة نارية بمناطق متفرقة من العاصمة.

وفي الموصل عثرت الشرطة على جثث لثمانية أشخاص منهم ثلاثة من عناصر الأمن مقتولين بالرصاص بمناطق متفرقة.

وفي الحويجة على بعد 70 كلم جنوب غربي العاصمة لقي أربعة جنود عراقيين مصرعهم وأصيب تسعة آخرون مساء الثلاثاء أثناء محاولتهم إبطال مفعول قنبلة زرعت قرب قاعدتهم العسكرية.

من جهة أخرى ومع دخول خطة بغداد الأمنية يومها الثامن أمر رئيس الوزراء نوري المالكي خلال قيامه بجولة نادرة بشوارع العاصمة, قوات الأمن "ألا تأخذها رأفة بالمقاتلين خلال حملة فرض القانون الأمنية" ودعا إلى "سحقهم وليس فقط الرد على مصادر النيران".

وخلال يوم أمس قتل 31 مواطنا في هجمات كان أحدثها مقتل سبعة وإصابة 20 آخرين عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه بمجلس عزاء شرقي بغداد.

وقبل ذلك لقي 11 مواطنا حتفهم وجرح أكثر من 30 آخرين في تفجير سيارتين مفخختين استهدفتا سوق الرشيد ومحطة وقود بحي السيدية جنوب غرب العاصمة.

المصدر : وكالات