بان يدعو لنشر قوات لحماية اللاجئين على حدود دارفور
آخر تحديث: 2007/2/21 الساعة 10:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/21 الساعة 10:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/4 هـ

بان يدعو لنشر قوات لحماية اللاجئين على حدود دارفور

بان كي مون: مهام القوة ستنقسم إلى دورين سياسي وآخر عسكري (الفرنسية-أرشيف)
قال تقرير نشر أمس إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعا إلى نشر قوة متعددة الأحجام شرقي تشاد وشمال شرقي أفريقيا الوسطى لحماية لاجئي النزاع في دارفور غرب السودان.

وستنقسم مهام القوة إلى دور سياسي يقوم خصوصا بمساع حميدة  بهدف تسهيل الحوار السياسي بالدول التي يعنيها القرار، وإلى دور عسكري.

واقترح كي مون في التقرير الذي قدم لمجلس الأمن خيارين ممكنين لهذه القوة التي ستتألف من ما بين ستة وأحد عشر ألف رجل.
 
ويقضي الخيار الأول بتشكيل قوة، متحركة جدا ومجهزة بالوسائل الجوية للاستطلاع والتدخل عبر المروحيات، من حوالي ستة آلاف جندي من الأمم المتحدة.
 
ويدعو الخيار الثاني الذي فضله بان شخصيا إلى تشكيل قوة لسلاح البر مؤلفة من حوالي 10.9 آلاف رجل.
 
وستكون نجامينا مقرا للقيادة العسكرية مع مكتب اتصال في بانغي بحال إقرار أي من الخيارين، على أن يقام مقر عام في أبيشيه شرق تشاد.
 
وسيتم تنظيم القوة في ثلاثة  قطاعات، ثلاثة في تشاد (أيريبا في الشمال وأدريه في الوسط وغوز بيدا في الجنوب) وواحد في بيراو بجمهورية أفريقيا الوسطى.

"
ذكر بان أنه اتخذ الإجراءات اللازمة لإرسال بعثة تحضيرية في أقرب وقت ممكن للإعداد لنشر القوة المتعددة الأحجام المستقبلية
"
وذكر بان أنه اتخذ الإجراءات اللازمة لإرسال بعثة تحضيرية في أقرب وقت ممكن للإعداد لنشر القوة المتعددة الأحجام المستقبلية.

وستتضمن هذه البعثة التحضيرية رئيسا يكون مقره في نجامينا، ومن طاقم عسكري مؤلف من شرطة ومدنيين.
 
كما سيكلف ما مجموعه 35 ضابطا عسكريا بإجراء اتصالات مع الجيش التشادي وجيش جمهورية أفريقيا الوسطى.
 
حشد قوات
وفي آخر التطورات الميدانية، قال مصدر عسكري بالاتحاد الأفريقي أمس إن مليشيات الجنجويد تحشد قواتها شمال الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور. 
 
وجاء ذلك فيما شارك الرئيس السوداني عمر حسن البشير باجتماع في ليبيا بشأن الاقليم حضره الرئيسان الليبي معمر القذافي والإريتري أسياس أفورقي والمبعوثان الأفريقي والأممي إلى السودان، إضافة إلى متمردين لم يوقعوا على اتفاق أبوجا للسلام.
 
يُذكر أن العنف في دارفور سبب أزمة إنسانية كبيرة دفعت الولايات المتحدة إلى اتهام الحكومة السودانية بارتكاب إبادة جماعية، وهو ما نفته الخرطوم جملة وتفصيلا.
المصدر : وكالات