أميركا ترفض مغادرة العراق وبريطانيا تعلن اليوم الانسحاب
آخر تحديث: 2007/2/21 الساعة 13:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/21 الساعة 13:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/4 هـ

أميركا ترفض مغادرة العراق وبريطانيا تعلن اليوم الانسحاب

الولايات المتحدة تعزز قواتها في العراق وترفض المغاردة قبل إنهاء المهمة (الفرنسية-أرشيف)

قالت الولايات المتحدة إنها ستبقي قواتها في العراق إلى أن تنهي مهمتها هناك وتغادر البلاد بشرف، في حين يتوقع أن تعلن بريطانيا جدولا زمنيا لسحب قواتها من العراق، فيما تستبعد أستراليا سحب قواتها من هناك في آجال قريبة.

وقال ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي اليوم إن بلاده تريد إنهاء مهمتها في العراق و"العودة بشكل مشرف"، على الرغم من التراجع المتزايد في شعبية الحرب في الداخل والشكوك التي تساور حلفاء واشنطن بشأنها.

وكان السيناتور جوزيف بيدن المرشح الجديد للانتخابات التمهيدية في الحزب الديمقراطي استعدادا لخوض السباق الرئاسي 2008، قال إنه على الولايات المتحدة أن "تحذو حذو" رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي سيعلن اليوم جدولا زمنيا لسحب القوات البريطانية من العراق.



توني بلير يعلن اليوم خطة لسحب قوات بلاده من العراق (الفرنسية-أرشيف)
انسحاب بريطاني
وقالت صحيفة "ذي صن" البريطانية في عددها الصادر اليوم إن بلير سيعلن سحب أول كتيبة مؤلفة من 1500 من العراق إلى بريطانيا خلال أسابيع, على أن تلحق بها كتيبة أخرى مماثلة قبل عيد الميلاد المقبل (25 ديسمبر/كانون الأول 2007).

أما صحيفة "ذي غارديان" فقد نقلت عن مسؤولين -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- قولهم إن لندن ستسحب جميع قواتها من العراق مع نهاية عام 2008, حيث لن يبقى هناك سوى بعض المدربين العسكريين. وسيواصل الجنود البريطانيون حتى ذلك الوقت المشاركة في بعض العمليات جنوب العراق من خلال تقديم الدعم فقط.

وتنشر بريطانيا 7100 جندي في العراق, مما يجعلها ثاني أكبر قوة عسكرية في البلاد بعد الولايات المتحدة. وينتشر القسم الأكبر من الجنود البريطانيين حول مدينة البصرة جنوبي العراق. وقتل 132 جنديا بريطانيا منذ غزو العراق في مارس/آذار 2003 مقابل 3127 جنديا أميركيا.

وفي واشنطن قال المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو إن بلير أبلغ الرئيس الأميركي جورج بوش عزمه البدء بسحب الجنود البريطانيين من العراق.

ومن جهتها استبعدت أستراليا اليوم سحب قواتها من العراق رغم الأصوات المتصاعدة التي تطالب رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد بأن يحذو حذو حليفه بلير ويضع جدولا زمنيا للانسحاب.

المصدر : وكالات