مفخخات وقصف في أنحاء بغداد بعد أسبوع من تنفيذ الخطة الأمنية(الفرنسية)

تكثفت الهجمات على القوات الأميركية في العراق وأسفرت خلال الأيام الثلاثة الماضية عن مقتل تسعة جنود أميركيين.

وفي واحدة من أكبر العمليات ضد الأميركيين منذ شهور شن مسلحون أمس هجوما على موقع للجيش الأميركي في الطارمية على بعد 40 كلم شمال بغداد مما أسفر عن مقتل جنديين وجرح 17 آخرين.

واكتفى بيان للجيش الأميركي بوصف الهجوم بأنه كان منسقا، لكن مصادر محلية وشهود عيان ذكروا أن انتحاريا اقتحم بسيارة مفخخة الحواجز الإسمنتية في مدخل الموقع الذي كان مركزا للشرطة العراقية واستولى عليه الجيش الأميركي العام الماضي.

وترددت أنباء عن تفجير عدة سيارات مفخخة، واشتعلت النيران في الوقود المخزن بالموقع، وتعرض الجنود الأميركيون لإطلاق نار اشتبكوا على إثره مع المهاجمين.

وحلقت مروحيات الجيش الأميركي في سماء المنطقة لنقل الجرحى عقب الانفجار والاشتباكات وأغلق الجنود الأميركيون جميع الشوارع المؤدية للموقع.

وقد اتهم المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية محمد العسكري خلية تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بتنفيذ الهجوم. ورجح سكان البلدة أن يكون الهجوم ضربة استباقية لحملات دهم أميركية متوقعة في الطارمية.

وأعلن الجيش الأميركي في بيانات منفصلة مقتل ثلاثة من جنوده وجرح اثنين آخرين في انفجار قنبلة جنوب غربي بغداد أمس، ومقتل أربعة آخرين بينهم ثلاثة من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في عمليات عسكرية بمحافظة الأنبار خلال الأيام الثلاثة الماضية. وبذلك يرتفع إلى 3138 عدد قتلى الجيش الأميركي في العراق منذ بداية الغزو في مارس/آذار 2003.

القوات العراقية واصلت حملات الدهم ببغداد (الفرنسية)
قتلى عراقيون
وقتل عشرات العراقيين في يوم دام أمس معظمهم في العاصمة العراقية التي تنتشر بها القوات الأميركية والعراقية لتنفيذ الخطة الأمنية التي بدأ تنفيذها قبل نحو أسبوع.

ووصل عدد ضحايا الهجمات في بغداد وضواحيها اليومين الماضيين فقط إلى مائة قتيل عراقي. فقد قتل أمس 11 شخصا على الأقل بسقوط عدد من قذائف الهاون على منازل في منطقة أبودشير جنوبي بغداد.

وأعلنت مصادر أمنية أن خمسة جنود عراقيين قتلوا وأصيب 10 أشخاص في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في بلدة الضلوعية شمال بغداد. كما قتل خمسة أشخاص وأصيب 11 آخرون في انفجار عبوة ناسفة داخل حافلة تقل مدنيين بمنطقة الكرادة وسط العاصمة.

وقتل شخصان أحدهما شرطي وأصيب 31 آخرون بينهم ثلاثة من رجال الشرطة بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين لدى مرور دورية للشرطة على الطريق الرئيسية في منطقة الزعفرانية جنوبي بغداد، وفقا لمصادر أمنية.

ولقي 11 شخصا مصرعهم وأصيب أربعة آخرون بانفجار سيارتين مفخختين في الرمادي غرب بغداد. وقال حميد الهايس نائب مجلس إنقاذ الأنبار إن السيارة الأولى استهدفت نقطة تفتيش بالقرب من منزل رئيس المجلس عبد الستار أبي ريشة، أما السيارة الثانية فاستهدفت المنزل نفسه لكن أبا ريشة لم يصب بأذى.

وذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن مسلحين أوقفوا حافلة صغيرة وقتلوا جميع ركابها الـ13 على الطريق السريعة على بعد 15 كيلومترا شمال غرب بغداد. وقتل خمسة أشخاص في انفجار قنبلة بتلعفر شمالي العراق. وبالقرب من تكريت قتل شرطيان وأصيب سبعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة بدورية للشرطة.

وفي الضلوعية شمال العاصمة العراقية قتل خمسة جنود عراقيين وأصيب عشرة أشخاص من بينهم عدد من الجنود في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة.

المصدر : وكالات