الانتشار الأمني المكثف لم يمنع وقوع تفجيرات ببغداد (رويترز)

ارتفع إلى 31 قتيلا عدد العراقيين الذين سقطوا في هجمات الساعات الماضية في بغداد ومدن عراقية أخرى مع دخول الخطة الأمنية الجديدة يومها السابع.

وفي أحدث هذه الهجمات قتل سبعة عراقيين وأصيب 20 آخرون عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه في مجلس عزاء شرقي بغداد. وقالت مصادر أمنية عراقية إن التفجير وقع في منطقة شارع فلسطين بالقرب من مستشفى الكندي.

وقبل ذلك لقي 11 مواطنا حتفهم وجرح أكثر من 30 آخرين في تفجير سيارتين مفخختين استهدفتا سوق الرشيد ومحطة وقود بحي السيدية جنوب غرب بغداد.

وذكرت الشرطة العراقية أن قوات الأمن أحبطت هجوما بسيارة ملغومة ثالثة، كما فجرت عربة قرب نقطة تفتيش تابعة للشرطة في الدورة.

وإلى الشمال من العاصمة قتل ستة مواطنين وجرح أكثر من مائة آخرين في انفجار صهريج يحمل غاز الكلور قرب مطعم بمنطقة التاجي، بحسب مصادر أمنية.

وأفادت هذه المصادر بأن عددا كبيرا من الأشخاص بينهم نساء وأطفال أصيبوا بالتسمم جراء تسرب الغاز، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

من جهتها أعلنت الشرطة العثور على 20 جثة تحمل آثار أعيرة نارية في أحياء مختلفة من العاصمة أمس، في تصاعد لعدد الجثث المجهولة الهوية بعد أن انخفض نسبيا مع بدء خطة أمن بغداد.

اشتباكات بهيت

أحد جرحى هجمات الساعات الماضية يتلقى العلاج في مستشفى ببغداد (الفرنسية)
وفي تطورات ميدانية أخرى قال مصدر في الشرطة إن ثلاثة عراقيين قتلوا في اشتباكات بين مسلحين وقوات أميركية وسط مدينة هيت التي تفرض القوات الأميركية حظرا على التجول فيها منذ ثلاثة أيام.

وفي الرمادي قتل ثمانية مسلحين وأصيب أربعة آخرون في اشتباكات مع قوات أميركية أيضا، كما قتل أربعة مدنيين وأصيب ستة آخرون بجروح في قصف أميركي استهدف منزلين في حي الإسكان جنوب المدينة.

واعتقلت القوات الأميركية 55 شخصا في حملة دهم وتفتيش شملت مناطق متفرقة من الرمادي.

وفي الطارمية أقامت القوات الأميركية نقاط تفتيش، وشنت حملة دهم واسعة بحثا عما تصفه بمخابئ المسلحين في هذه المنطقة الواقعة شمال العاصمة بعد مقتل اثنين من جنودها بهجوم شنه مسلحون على أحد مواقعها هناك. وقد تبنت ما تسمى دولة العراق الإسلامية، في بيان على الإنترنت، مسؤوليتها عن هذا الهجوم. 

وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في العراق في ما وصفها بعمليات غير قتالية.

عملية دهم
في هذه الأثناء أعلن نقيب الصحفيين العراقيين شهاب التميمي أن القوات الأميركية دهمت مقر النقابة في منطقة الكسرة مساء أمس واعتقلت عشرة من حراسه، وطالب السفير الأميركي زلماي خليل زاد شخصيا وقائد القوات الأميركية في العراق بالتدخل لإطلاق سراح الحراس وتقديم اعتذار رسمي وعلني للصحفيين العراقيين.

المصدر : وكالات