رايس بالأردن وعباس يبدأ جولة عربية ودولية واسعة
آخر تحديث: 2007/2/20 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/20 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/3 هـ

رايس بالأردن وعباس يبدأ جولة عربية ودولية واسعة

كوندوليزا رايس تطلع اليوم ملك الأردن على لقائها بعباس وأولمرت بالقدس (الفرنسية-أرشيف)

تتوجه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى عمّان اليوم للقاء العاهل الأردني عبد الله الثاني، واطلاعه على نتائج مباحثاتها مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وكانت رايس قد أكدت مجددا أمس، بعد اللقاء الثلاثي الذي جمعها في القدس بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، على التزامهما بحل يقوم على مبدأ الدولتين.

وقالت الوزيرة الأميركية عقب ذلك اللقاء إن المسؤولين بحثا في مطالب اللجنة الرباعية الدولية التي تطالب أي حكومة فلسطينية بالتعهد بعدم اللجوء إلى العنف، والاعتراف بإسرائيل والقبول بالاتفاقات الموقعة.

ولم تتحدث رايس عن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي اتفقت عليها مؤخرا حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الوطني (فتح).

وقد اختتمت محادثات القدس دون دلائل تُذكر على تحقيق تقدم بشأن عملية السلام, باستثناء وعد مبهم بالاجتماع مرة أخرى. وصرحت رايس بأنها تتوقع العودة إلى المنطقة قريبا.

وأفاد مسؤول أميركي بارز أن اجتماع أولمرت وعباس سوف يعقد في غضون أسابيع. وذكر مساعد لعباس أن لجانا مشتركة ستجتمع في غضون عشرة أيام للتحضير للمحادثات مع أولمرت.



محمود عباس يقوم بجولة عربية ودولية واسعة (الفرنسية-أرشيف)
جولة عباس
من جهته يبدأ محمود عباس اليوم جولة عربية وأوروبية تندرج في إطار جهود إحياء عملية السلام بالشرق الأوسط، وكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.

وستكون محطة انطلاق عباس من الأردن ومن ثم يتوجه إلى بريطانيا للقاء رئيس الوزراء توني بلير غدا الأربعاء, وهو اليوم الذي ستعقد فيه اللجنة الرباعية الدولية اجتماعا بالعاصمة الألمانية برلين.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن عباس سيزور ألمانيا التي ترأس حاليا الاتحاد الأوروبي، الخميس. وسيجتمع بالمستشارة أنجيلا ميركل وعدد من المسؤولين الألمان، ثم يذهب إلى فرنسا للاجتماع بنظيره جاك شيراك الجمعة. كما تشمل جولة عباس عددا من الدول العربية.

وأضاف أبو ردينة أن الرئيس سيوضح للمسؤولين الأوروبيين والعرب اتفاق مكة على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وسيطلب من هؤلاء المسؤولين وقف الحصار الاقتصادي المفروض على السلطة ومواصلة تقديم الدعم للفلسطينيين سياسيا واقتصاديا.



إيهود أولمرت يرفض التفاوض مع حكومة لا تعترف بالدولة العبرية (الفرنسية-أرشيف)
رفض إسرائيلي
وفي أول تصريح له بعد اجتماع القدس، جدد أولمرت رفضه التفاوض مع حكومة فلسطينية لا تعترف بإسرائيل ولا تلبي بقية شروط الرباعية وهي "الاعتراف بالاتفاقات السابقة وتطبيقها والاعتراف بوجود إسرائيل كدولة يهودية ووضع حد نهائي لجميع أشكال العنف".

ورد النائب بالتشريعي الفلسطيني محمد دحلان بالقول إن أولمرت كان غاضبا خلال اللقاء الثلاثي وطالب بألا تشارك حماس في الحكومة المقبلة. وأضاف "لن تستطيع إسرائيل ولن نمكنها من فرض منطقها الأعوج على الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية في كيفية إدارة الشأن الفلسطيني".

من جهته أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن موقف واشنطن من حكومة الوحدة الوطنية لا يزال يتصف بالسلبية رغم التوافق الوطني الفلسطيني، معتبرا أنه "غير مبرر على الإطلاق".

وعبر هنية في الاجتماع الأسبوعي للحكومة عن أسفه لأن الإدارة الأميركية "لا تزال تتعامل بالمنطق القديم القائم على المقاطعة والعزلة" وهو "الأمر الذي ثبت فشله".

المصدر : الجزيرة + وكالات