الحص يتحدث عن مبادرة سعودية لحل الأزمة اللبنانية
آخر تحديث: 2007/2/21 الساعة 00:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/4 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وسائل إعلام إسبانية: مسلحان يقتحمان مطعما في برشلونة عقب عملية الدهس
آخر تحديث: 2007/2/21 الساعة 00:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/4 هـ

الحص يتحدث عن مبادرة سعودية لحل الأزمة اللبنانية

الحص تناول الأزمة الراهنة بلبنان خلال زيارته لدمشق والرياض (الفرنسية)

توقع رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سليم الحص أن تقوم السعودية بمبادرة لحل الأزمة اللبنانية الراهنة بين المعارضة وقوى 14 آذار.

وقال الحص عقب زيارتين لكل من الرياض ودمشق التقى خلالها بالملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد، إن "السعودية سوف تقوم بمبادرة لأن الحل في لبنان بعد أزمة دامت 15 عاما, لم ينته إلا في الطائف" عام 1989.

ووصف الحص تهديدات المعارضة باللجوء إلى العصيان المدني بأنها "خطيرة جدا", معربا عن أمله في الوصول إلى "حل قبل أن يعلن شيء من ذلك".
 
كما أكد بعد لقاء عقده مع الرئيس إميل لحود أن لبنان بحاجة إلى تدخل عربي, مشددا في الوقت ذاته على أنه لن يقبل بأي منصب وزاري أو حتى ترؤس أي حكومة. وقد زار الحص رئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة, وأشار للصحفيين إلى أنه أطلعهم على الاتصالات التي أجراها أخيرا.
 
دعوة إلى الوحدة
من جهة أخرى دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك كافة اللبنانيين إلى العودة إلى ما وصفه بطريق الوحدة, تفاديا لانزلاق البلاد مجددا في حرب أهلية.

وقال شيراك في خطاب له بمناسبة الذكرى الثانية لـاغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، للأسف فإن شبح الانشقاق والمواجهات يلقيان بظلالهما مجددا على لبنان, مشددا على أن "كافة العناصر متوفرة لانزلاق لبنان في هوة خطيرة إذا لم يقف اللبنانيون ليحولوا دون ذلك".
 
مواقف ساخنة
أنصار قوى 14 آذار لايزالون يتمسكون بالمحكمة الدولية (الفرنسية)
وكانت الذكرى الثانية لاغتيال الحريري شهدت مواقف متباينة من أطراف الأزمة في لبنان. وأكد سعد الحريري أن القبول بـالمحكمة الدولية للنظر في قضية اغتيال والده هو المعبر الوحيد لأي حل للأزمة السياسية في لبنان.

أما قائد القوات اللبنانية سمير جعجع فقال إنه من غير المقبول أن يكون هنالك سلاح غير سلاح الجيش معللا ذلك بأن "الجيش اللبناني هو المقاومة، الحكومة اللبنانية هي المقاومة، الشعب اللبناني بأسره هو المقاومة". وهاجم جعجع الرئيس لحود رافضا مبدأ امتلاك المعارضة الممثلة في حزب الله والتيار الوطني الحر ما يسمى الثلث المعطل في الحكومة.

وجاءت أشد الانتقادات لسوريا في هذه الخطابات من رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط الذي وصف الرئيس السوري بأنه "طاغية دمشق وسفاح البراري والمنتج الإسرائيلي على أشلاء الجنوب".

أما النائب عن حزب الله في البرلمان حسين الحاج حسن فاعتبر أن جعجع وجنبلاط "أطلقا النار" عبر المفردات التي استخدماها على أي تسوية، فقد "ظهر جعجع على صورته الحقيقية كقائد مليشيات، في حين كان خطاب جنبلاط مليئا بمفردات لا تليق برجال السياسة".
المصدر : وكالات