أكثر من 1.5 مليون عراقي أصبحوا لاجئين في بلدهم (رويترز-أرشيف)

حذرت منظمة الهجرة الدولية من تفاقم أزمة العراقيين الذين أرغمتهم الحرب والتهديدات على ترك ديارهم ليعيشوا لاجئين داخل بلادهم أو خارجها.

وقالت المنظمة إن عدد المهجرين داخل العراق فقط بلغ أكثر من 1.5 مليون شخص يفتقرون إلى الخدمات الأساسية مثل الغذاء والماء والمأوى والعمل فضلا عن المدارس.

وقالت المنظمة في تقريرها لعام 2006 الذي نشرته أمس الخميس إن الاحتياجات الفورية والمستقبلية للمهجرين تستمر بالارتفاع، في الوقت الذي انخفض فيه تمويل هذه الاحتياجات.

وأضافت أنها حصلت على أربعة ملايين دولار فقط خلال العام 2006 لتمويل برامج المساعدات للمهجرين، الذين يقيم أغلبهم في مبان عامة أو مخيمات أو لدى جماعات مضيفة في أنحاء البلاد.

وأشار تقرير المنظمة إلى أنه منذ 22 فبراير/شباط 2006 تم تهجير 360 ألف شخص آخرين بسبب العنف الطائفي والمواجهات العسكرية وعمليات القتل.

وكشفت معلومات جمعتها المنظمة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، أن نحو 1.2 مليون شخص هجروا ديارهم خلال العقود الماضية.

وتقوم منظمة الهجرة الدولية بتنسيق ومراقبة تقديرات المهجرين منذ أبريل/نيسان 2003، بما في ذلك معلومات عن أعدادهم وأماكن تواجدهم واحتياجاتهم في 15 محافظة وسط العراق وجنوبه.

وساعدت المنظمة منذ 22 فبراير/شباط 2006 نحو 30 ألف عائلة مهجرة بتوزيع أغذية وحاجيات أخرى 35 مرة.

وكان الممثل الإقليمي للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ستيفان جاكميت قد أكد الأربعاء أن عدد العراقيين اللاجئين إلى دول الجوار -ولاسيما الأردن وسوريا- بلغ نحو مليوني شخص، وأن هذا العدد في تزايد حيث يغادر العراق نحو ألف شخص يوميا.

ووصف مسؤولون أمميون نزوح العراقيين بأنه الأكبر منذ نزوح الفلسطينيين عام 1948، مشيرين إلى أن هؤلاء لا يتلقون أي دعم، كما أن حجم الاهتمام الدولي بأوضاعهم يكاد لا يذكر.

المصدر : يو بي آي