قوات الأمن اليمنية دخلت في مواجهات شرسة مع المتمردين (الفرنسية-أرشيف)

كشفت مصادر يمنية مسؤولة عن مقتل 22 عسكريا في مواجهات عنيفة مستمرة منذ السبت الماضي في محافظة صعدة بين قوات الأمن وعناصر تابعة لحركة التمرد التي أسسها حسين بدر الدين الحوثي.

وقال مصدر أمني إن 10 عسكريين يمنيين قتلوا وأصيب 20 آخرون بجروح الخميس في هجوم شنه عناصر من حركة التمرد على حاجز للجيش في منطقة رزامات في المحافظة.

وكان خمسة عسكريين بينهم ضابط قتلوا الأربعاء في صعدة، حسب ما ذكر موقع حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم على موقعه بشبكة الإنترنت.

وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح صرح بأن سبعة عسكريين قتلوا السبت والأحد في هجمات مماثلة، داعيا المتمردين إلى وقف القتال.

وقد شن أنصار الحوثي حركة تمرد في 2004 معترضين على شرعية الرئيس علي عبد الله صالح. 

وتسببت الاشتباكات بين القوى الأمنية وحركة التمرد منذ اندلاعها وحتى أبريل/ نيسان 2005، بمقتل حوالي 700 شخص ومئات الجرحى. ووقعت منذ ذلك الحين اشتباكات متقطعة بين الجانبين.

وأعلنت صنعاء في أبريل/ نيسان 2005 أنها قضت على حركة التمرد بقيادة بدر الدين الحوثي الذي تسلم الحركة بعد مقتل ابنه حسين الحوثي على أيدي القوات الحكومية في سبتمبر/ أيلول 2004.

ونسب محافظ صعدة يحيى الشامي في تصريحات نشرت على الموقع الإلكتروني لصحيفة  "26 سبتمبر" الناطقة باسم وزارة الدفاع الهجمات الأخيرة إلى "عناصر في التمرد لم تفد من قرار العفو" الرئاسي الذي أعلن في 25 سبتمبر/ أيلول 2005.

وفي صنعاء أعلن وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربى أن الخارجية الأميركية استدعت سفير اليمن بواشنطن عبد الوهاب الحجري "للاستفسار" منه عما حدث للطائفة اليهودية في شمال اليمن في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وكانت صحيفة "الوطن" السعودية تحدثت الشهر الماضي عن تهديدات وجهت إلى اليهود في اليمن من حركة التمرد.
 
وأكد أحد قادة حركة التمرد عبد الملك الحوثي توجيه تهديدات في يناير/ كانون الثاني إلى يهود في بلدة بمحافظة صعدة لحثهم على الرحيل.

المصدر : وكالات