متظاهرون يحتفلون بخروج عبد الهادي الخواجة من السجن عام 2004 (الفرنسية-أرشيف)

أصيب نحو عشرة أشخاص بجروح في مصادمات وقعت بين الشرطة البحرينية وحوالي مائتي متظاهر شيعي في المنامة اليوم الجمعة إثر اعتقال شخصية بارزة في المعارضة الشيعية وناشط في مجال حقوق الإنسان.

واستخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع والهري لتفريق الحشد، وقال بعض المتظاهرين إن رجال الشرطة أطلقوا أيضا رصاصات مطاطية مما أدى إلى إصابة نحو عشرة أشخاص بجروح. ولم يتأكد استخدام الرصاص المطاط من مصادر مستقلة.

وقال متحدث باسم حركة الحريات والديمقراطية في البحرين (حق) إن المظاهرة خرجت إثر اعتقال رئيس الحركة حسن مشيمع ورئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان عبد الهادي الخواجة.

وقال مصدر أمني إنه تم اعتقال مشيمع والخواجة "بسبب ما جاء في محاضرة لهما في ليلة عاشوراء (الاثنين-الثلاثاء) تضمنت تحريضا على نظام الحكم ومساسا بالذات الملكية".

وتقول حركة "حق" إنه تمت محاصرة مكان إقامة مشيمع والخواجة من قبل القوات الخاصة المدججة بأسلحتها، وقبض عليهما بشكل منفرد عبر أفراد أمن ملثمين مدعومين، وعند مخاطبة التحقيقات الجنائية قالت إن أمر الاعتقال جاء بناء على طلب النيابة العامة.

وحسب مدير الإعلام والعلاقات الدولية في حركة "حق" عبد الجليل السنقيس فإن الرجلين اعتقلا على خلفية أنهما أسسا مؤسستين غير مسجلتين ولهما أنشطة خارج وداخل البحرين.

وأضاف أن اعتقالهما جاء بعد أن سلطا الضوء مؤخرا على تقرير سري مفترض "يكشف تفاصيل خطة سرية يرعاها الديوان الملكي وتهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة".

وقال السنقيس إن هذا التقرير معروف "بتقرير البندر رقم 2" نسبة إلى المستشار الحكومي السابق صلاح البندر الذي كشف في تقرير سابق عن شبكة سرية تعمل على إقصاء الشيعة سياسيا والتلاعب بنتائج الانتخابات التي نظمت في نوفمبر/تشرين الثاني. ويحاكم البندر غيابيا في الوقت الراهن بتهمة الاستيلاء على وثائق رسمية.

المصدر : وكالات